الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:51 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

«كيف أشرع العلم لأحفادي؟».. ضمن إصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا كتاب بعنوان "كيف أشرح العلم لأحفادي؟"، وذلك ضمن إصدارات سلسلة الكتاب الإلكتروني، التي تصدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب وعن المشروع الوطني للترجمة، الكتاب من تأليف جان مارك ليفي لوبلون، ترجمة سلام ميخائيل عيد، وصمم الغلاف عبد الله القصير.

موضوعات الكتاب

يقول الكاتب على غلاف كتابه "كيف أشرح العلم لأحفادي" الصادر عن الهيئة السورية للكتاب، أن المحور الرئيسي الذي بُني عليه الكتاب، هو كيفية توصيل وشرع العلم لأجيالنا من النشء، فيقول أن من الصعب إعطاء تعريفات لكلمات عامة مثل العلم، الثقافة، الأخلاق وغيرها، لذلك يعتبر هذا الكتاب هو السبيل لحوار مثمر عن هذه الكلمات، ملآن بالحركات والالتفافات.

ويستكمل المقدمة بأن هناك تعريف للعلم، يعتبره من أفضل تعريفات العلم، لكاتب من القرن العشرين وهو "برتولت بريخت"، الذي اهتم كثيرا بالعلم، فكتب: "قد لا نجد أي مشقة، وسنجد مزية كبيرة في تعريفنا العلم على أنه جهد لاكتشاف الطابع غير العلمي للتأكيدات والمناهج العلمية.

أو بمعنى آخر: إن العمل في مجال العلم هو إثبات أن ما كنّا نظنه علماً لم يكن كذلك.

يذكر أن الهيئة العامة السورية للكتاب هي مؤسسة سورية، حكومية، تأسست بقصد تطوير الحركة الثقافية والفكرية في سوريا، معنية بنشر المؤلفات والكتب و الترجمات في كافة المجالات سواء الأدبية أو الفكرية أو العلمية، فضلا عن دورها الرائد في دعم وإمداد الوسط الثقافي السوري بأحدث بالتطورات المتواجدة في الأوساط العربية والعالمية.