الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:03 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة جيهان شاهين تطرح مطالب أهالي حدائق الأهرام.. والمحافظ يوجه بسرعة إنشاء مستشفى ووحدة صحية إيداع مريض نفسي يعتدي على المواطنين فى دار السلام بدار رعاية نفسية إيهاب محمود: رفع عمولات التوكيلات الملاحية يُضعف تنافسية المنتج المصري تعزيز صاروخي للدفاع.. توتنهام يحسم تعاقده مع روبرتسون وزير الرياضة يفتتح الملعب القانوني بمركز شباب النصر بعد تطويره ليلة الأبطال تبدأ مبكرًا.. تصفيات دوري أبطال أوروبا على رأس مواجهات اليوم في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. نادي القضاة يبعث ببرقية تهنئة للرئيس السيسي حسن الديب: إمكان IMKAN تستهدف ترسيخ مكانتها شريكًا استراتيجيًا في تنمية الاستثمار والسياحة النيلية مفتي الجمهورية يؤكد: الهيئة تضطلع بدور وطني راسخ في حماية حقوق الدولة وترسيخ سيادة القانون رئيس مجلس الدولة يستقبل مفتي الجمهورية لتقديم التهنئة بمناسبة توليه المنصب سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش

حكاية يوم قرر فيه محسن سرحان أن يرتكب جريمة قتل قبل أن ينتحر

محسن سرحان
محسن سرحان

فى منتصف الثلاثينات، وبعد أن حصل على شهادة التوجيهية فى مدينة بورسعيد، قرر محسن سرحان أن يعمل حتى يوفر على أمه نفقات المعيشة.

فى تلك الأثناء عرض أحد الرجال على أمه أن يقوم بتوظيف محسن فى القاهرة، مؤكدا أنه سيحصل على راتب كبير، وحين حاولت الأم أن تستفسر عن طبيعة الوظيفة أخبرها أنه سيعمل "مفتش أتوبيس".

فى تلك الأثناء لم يكن فى مصر كلها سوي شركة أتوبيس واحدة تديرها إدارة إنجليزية، وكانت تشترط على أى شخص يطلب العمل بها كـ "مفتش" أن يجيد الإنجليزية، وهو ما جعل محسن يوافق على العرض دون تردد، لكنه فوجئ بهذا الرجل يطلب من أمه مبلغ 50 جنيه يسددها للرجل الذى سيتولى توظيف محسن.

بالطبع لم تكن الأم تملك هذا المبلغ، لكنها أمام رغبتها فى توظيف ابنها، باعت كل المصاغ الذى تملكه، وسحبت كل ما أدخرته فى البريد ونزلت معه إلى القاهرة وقامت باستئجار شقة صغيرة حتى يحصل محسن على الوظفية.

اقرأ أيضا

نور اللبنانية لـ «الطريق»: عندي مشكلة في الإنجاب بـ فيلم بيت الروبي

مسلسل جعفر العمدة الحلقة 23 متوفرة الآن.. بلال شامة بين الحياة والموت

بعد يومين من الاستقلال فى القاهرة ذهب محسن مع والدته إلى الرجل فأخبرها أن "الواسطة" الذى سيساعد ابنها على الحصول على الوظيفة مريض وعليهم أن ينتظرا أسبوعا أخر.

انتظر محسن أسبوع، وراء الأسبوع دون أى نتيجة، وهنا قرر فى فورة غضبه أن يقتل هذا الرجل الذى نصب عليه وحصل على الخمسين جنيه، لكنه عاد وقال إنه بذلك سيخسر كل شيء وسوف يضيع مستقبله وأن أمه لن تعرف معنى العيش الكريم من بعده، فعدل عن الفكرة وقرر أن ينتحر وأخذ بعض السولار من البيت ومعه الكبريت ودخل إلى الحمام فألقى بالسولار فوق ملابسه، وحين قرر إشعال النيران فى نفسه وجد أمه تكسر الباب لتنقذه فى اللحظات الأخيرة، وتخبره أن "الأرزاق بتاعة ربنا .. وإن ربنا مش بينسى حد" وفعلاً بعد أيام حصل على وظيفة جديدة بوزارة الزراعة.