الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:53 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب

حكاية يوم قرر فيه محسن سرحان أن يرتكب جريمة قتل قبل أن ينتحر

محسن سرحان
محسن سرحان

فى منتصف الثلاثينات، وبعد أن حصل على شهادة التوجيهية فى مدينة بورسعيد، قرر محسن سرحان أن يعمل حتى يوفر على أمه نفقات المعيشة.

فى تلك الأثناء عرض أحد الرجال على أمه أن يقوم بتوظيف محسن فى القاهرة، مؤكدا أنه سيحصل على راتب كبير، وحين حاولت الأم أن تستفسر عن طبيعة الوظيفة أخبرها أنه سيعمل "مفتش أتوبيس".

فى تلك الأثناء لم يكن فى مصر كلها سوي شركة أتوبيس واحدة تديرها إدارة إنجليزية، وكانت تشترط على أى شخص يطلب العمل بها كـ "مفتش" أن يجيد الإنجليزية، وهو ما جعل محسن يوافق على العرض دون تردد، لكنه فوجئ بهذا الرجل يطلب من أمه مبلغ 50 جنيه يسددها للرجل الذى سيتولى توظيف محسن.

بالطبع لم تكن الأم تملك هذا المبلغ، لكنها أمام رغبتها فى توظيف ابنها، باعت كل المصاغ الذى تملكه، وسحبت كل ما أدخرته فى البريد ونزلت معه إلى القاهرة وقامت باستئجار شقة صغيرة حتى يحصل محسن على الوظفية.

اقرأ أيضا

نور اللبنانية لـ «الطريق»: عندي مشكلة في الإنجاب بـ فيلم بيت الروبي

مسلسل جعفر العمدة الحلقة 23 متوفرة الآن.. بلال شامة بين الحياة والموت

بعد يومين من الاستقلال فى القاهرة ذهب محسن مع والدته إلى الرجل فأخبرها أن "الواسطة" الذى سيساعد ابنها على الحصول على الوظيفة مريض وعليهم أن ينتظرا أسبوعا أخر.

انتظر محسن أسبوع، وراء الأسبوع دون أى نتيجة، وهنا قرر فى فورة غضبه أن يقتل هذا الرجل الذى نصب عليه وحصل على الخمسين جنيه، لكنه عاد وقال إنه بذلك سيخسر كل شيء وسوف يضيع مستقبله وأن أمه لن تعرف معنى العيش الكريم من بعده، فعدل عن الفكرة وقرر أن ينتحر وأخذ بعض السولار من البيت ومعه الكبريت ودخل إلى الحمام فألقى بالسولار فوق ملابسه، وحين قرر إشعال النيران فى نفسه وجد أمه تكسر الباب لتنقذه فى اللحظات الأخيرة، وتخبره أن "الأرزاق بتاعة ربنا .. وإن ربنا مش بينسى حد" وفعلاً بعد أيام حصل على وظيفة جديدة بوزارة الزراعة.