الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

زوجة للقاضي: «حماتي طلبت من جوزي في الحلم يتجوز عليا»

تعبيريّة
تعبيريّة

بدموع منهمره دخلت زوجة إلى ساحة "زنانيري"، لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، بعدما استحاله العيش مرة ثانية معه.

وأمام مكتب هيئة تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة قالت: "تزوجت منذ 7 شهور، كان زوجي خلالها الزوج المثالي، ولا يبدو عليه أي شيء فى تصرفاته، ومع مرور الأيام وقعت المفاجأة على رأسي كالصاعقة عندما وقعت عيني على الوتس الخاص به حينما تلقيت رسالة من إحدي السيدات تقول له "هات معاك عيش وأنت طالع"، انتابني الذعر، وبدأت نبضات قلبي فى تلاحق عنيف، وخرس لساني عن الكلام.

بدأ القلق يساورني وتملكتني الهواجس، ولم يكحل النعاس عيني، فقررت مراقبته حتى توصلت إلى أنه متزوج من أخرى، وما إن واجهته أعترف لي مبررا «أمي جاتلي في المنام وطلبت من أتجوز تاني»

رجت الصدمة كياني، ولم أجد كلمات، وتوجهت إلى عائلته لكي أشكو لهما ما فعله زوجي، لكن همس لي فى أذني أحد الأقارب، موضحا لي بأن أهلهم كلهم عرفين أنه أتجوز، أصبحت مذهولا وانصرفت متوجه إلى "عش الزوجية".

انصرفت في هدوء وكانت تساورني حيرة شديدة، وأخذت أجول داخل غرفتي جيئة وذهابا، متعبة، متنهده، أخشى الاقتراب من زوجي وطلبت منه الذهاب إلى منزل عائلتي إلا أنه رفض، فما كان مني إلا أن تركت المنزل، بدون علمه وأقمت بمنزل والدي واستطردت له ما جري من زوجي الإ إن كان رد والدي، " ده راجل يعمل اللي هو عايزة".

حاولت الانفصال عنه بهدوء، لكنه رفض رفضا شديدا، نشبت بيني وبينه مشادة كلامية أنتهت بالتعدي على ضربا أمام والدي، حتي انهرت فى البكاء وتوسلت لوالدي بأن يساعدني لتخلص من ذاك الزوج ووصلت مع والدي إلى طريق مسدود.

أنهت حديثها قائله: "مش كفاية أنه أخفي عني أنو اتجوز عليا عايزني أتحمل أزاي، لذا أتقدم برفع دعوى خلع تحمل رقم 0147 لسنة 2021.

ولا تزال الدعوى قائمة أمام أعضاء هيئة المنزعات ولم يبت فيها الفصل.