الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:09 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أستاذ عقيدة: «الشرع هو الأصل في ثبوت الرؤية وليس الفلك»

استاذ العقيدة بجامعة الازهر
استاذ العقيدة بجامعة الازهر

حالة من الجدل وقعت بين معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري، و بين معهد الفلك الدولي بشأن تحديد موعد انتهاء شهر رمضان المبارك، حيث أعلن الأول أن يوم الجمعة المقبل هو أول أيام عيد الفطر المبارك، ويوم الخميس هو نهاية، في حين أوضح الأخير أنه من الصعب رؤية هلال شوال يوم الخميس المقبل بسبب حدوث عدد من الظواهر في ذلك اليوم، الأمر الذي يجعل المواطنين في الدول العربية في حيرة من أمرهم هل سيكون يوم الجمعة هو أول أيام شهر شوال أو سيكون المتمم لشهر رمضان المبارك؟

رؤية الهلال

في هذا السياق، قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن البلبلة التي تثار الآن فلكيا حسب المراصد الحسابية عن رؤية الهلال وهل هي الجمعة أو السبت؟، وقال إنها لا محل لها في مفهومنا الشرعي بل تثبت أن الشرع في الرؤية هو الأصل.

وأضاف "فؤاد"، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الذين صدعوا رؤوسنا منذ أزمنة ويدعون إلى بند إلغاء الرؤية الشرعية باسم اتباع العلم كل عام كانوا على غير الصواب، مردفًا:"لا ننكر العلم اليقيني ولا الحساب الفلكي إذا وصل لدرجة اليقين وتوافق مع ما جاء به شرع الله"، لكن ننكر الكلام الافتراضي النظريات الافتراضية التي يريد البعض أن تفرض على ما جاء في شرع الله؛ فالأصل شرعا - أيها السادة - هو الرؤية الثابتة حقا بغض النظر عن وسيلتها (عين أو آلة الخ).

وأوضح أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، أن المهم ثبوت الرؤية بالفعل، وهذا هو قول النبي الكريم وتوجيهاته عليه الصلاة والسلام، (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاكملوا العدد أو اقدروا قدرة) حسب الروايتين، وعليه فالبلبلة المثارة حسابيا الآن لا علاقة لها بثبوت الحقيقة، بل تؤكد أن الشرع هو الأصل وليس الفلك.

وأشار "فؤاد"، إلى أن ما قدره المولى من التوقيت من الأيام المعدودات هو الذي سيكون ونأخذ به حسب ما قاله – نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، ولو كان رمضان مائة يوم في شرع الله ما تخلف المسلم عن صومه : (ولو تعلم أمتي ما في رمضان من الخير لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان).

وتابع: "المهم لدينا أن يتقبل الله منا صيامنا وصلاتنا، وزكاتنا، ويجعلنا من عتقاءه ووالدينا في هذا الشهر الميمون الكريم من النيران، وأن يدخلنا باب الريان، وهذا ما ندعوه به جميعا ونقول: آمين.