الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:41 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

أحمد محجوب يقدم عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار كنعان للنشر والدراسات في سوريا، كتاب «عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص» للناقد الدكتور أحمد محجوب.

وبحسب الناشر، اشتغل المؤلف على هذا الكتاب أكثر من خمسة أعوام، حيث بوّبَ فيه دوافع الكتابة وأسباب التأليف وما يؤثر على الكاتب ونهجه وأسلوبه وما يحتاجه من أدوات ومراجع لإتمام الفكرة، حيث استطاع الكاتب أن يجمع أسرار الكتابة بطريقة ممتعة، وأسلوب مدهش.

أدوات الكتابة

وتابع: "نجد في هذا الكتاب تفصيلًا لأدوات الكتابة وأساليبها وطرائق تعلمها وسبل الإبداع بها، حيث جاء في المقدمة، أن الكتابة بوصفها عدوى، أحرى منها بوصفها اكتسابًا أو إنجازًا أو كسبًا بعد سعي حثيث".

عدوى الكتابة

من جهته قال المؤلف في مقدمة الكتاب، إن الكتابة هي نوع من المصادفة الغريبة تمر على غير المكترثين، أكثر من فرصة مرورها على طالبيها والساعين خلفها، وحتى تحصل هذه العدوى، ينبغي نزع التباعد مع المعرفة، ونزع كمامة الوقاية، والاقتراب أكثر من المصابين بدائها وشقاوتها، حينها سيصاب المرء حتمًا بها، حاملًا هذا الفايروس الحميد، باحثًا عن إنسان آخر راغب بالتعرض له والوقوع في شركه.