الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:16 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو

أحمد محجوب يقدم عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار كنعان للنشر والدراسات في سوريا، كتاب «عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص» للناقد الدكتور أحمد محجوب.

وبحسب الناشر، اشتغل المؤلف على هذا الكتاب أكثر من خمسة أعوام، حيث بوّبَ فيه دوافع الكتابة وأسباب التأليف وما يؤثر على الكاتب ونهجه وأسلوبه وما يحتاجه من أدوات ومراجع لإتمام الفكرة، حيث استطاع الكاتب أن يجمع أسرار الكتابة بطريقة ممتعة، وأسلوب مدهش.

أدوات الكتابة

وتابع: "نجد في هذا الكتاب تفصيلًا لأدوات الكتابة وأساليبها وطرائق تعلمها وسبل الإبداع بها، حيث جاء في المقدمة، أن الكتابة بوصفها عدوى، أحرى منها بوصفها اكتسابًا أو إنجازًا أو كسبًا بعد سعي حثيث".

عدوى الكتابة

من جهته قال المؤلف في مقدمة الكتاب، إن الكتابة هي نوع من المصادفة الغريبة تمر على غير المكترثين، أكثر من فرصة مرورها على طالبيها والساعين خلفها، وحتى تحصل هذه العدوى، ينبغي نزع التباعد مع المعرفة، ونزع كمامة الوقاية، والاقتراب أكثر من المصابين بدائها وشقاوتها، حينها سيصاب المرء حتمًا بها، حاملًا هذا الفايروس الحميد، باحثًا عن إنسان آخر راغب بالتعرض له والوقوع في شركه.