الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:12 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

أحمد محجوب يقدم عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار كنعان للنشر والدراسات في سوريا، كتاب «عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص» للناقد الدكتور أحمد محجوب.

وبحسب الناشر، اشتغل المؤلف على هذا الكتاب أكثر من خمسة أعوام، حيث بوّبَ فيه دوافع الكتابة وأسباب التأليف وما يؤثر على الكاتب ونهجه وأسلوبه وما يحتاجه من أدوات ومراجع لإتمام الفكرة، حيث استطاع الكاتب أن يجمع أسرار الكتابة بطريقة ممتعة، وأسلوب مدهش.

أدوات الكتابة

وتابع: "نجد في هذا الكتاب تفصيلًا لأدوات الكتابة وأساليبها وطرائق تعلمها وسبل الإبداع بها، حيث جاء في المقدمة، أن الكتابة بوصفها عدوى، أحرى منها بوصفها اكتسابًا أو إنجازًا أو كسبًا بعد سعي حثيث".

عدوى الكتابة

من جهته قال المؤلف في مقدمة الكتاب، إن الكتابة هي نوع من المصادفة الغريبة تمر على غير المكترثين، أكثر من فرصة مرورها على طالبيها والساعين خلفها، وحتى تحصل هذه العدوى، ينبغي نزع التباعد مع المعرفة، ونزع كمامة الوقاية، والاقتراب أكثر من المصابين بدائها وشقاوتها، حينها سيصاب المرء حتمًا بها، حاملًا هذا الفايروس الحميد، باحثًا عن إنسان آخر راغب بالتعرض له والوقوع في شركه.