الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:30 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي

خطيب الأزهر: الإسلام دين سعادة وسرور وذلك كما يصوره البعض

الأزهر
الأزهر

أكد الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، أن الله عز وجل أودع عباداته أسرار وحكما ودروسا وعبرا، وإن شهر رمضان وما فيه من عبادات متنوعة يحق أن يكون مدرسة مستقلة كاملة فيها من الدروس ما تشتد الحاجة إليه الآن.

وأوضح: علمنا رمضان أن ديننا دين السعادة والسرور، وذلك على خلاف ما يصور بعض الناس عن هذا الدين من أنه دين حزن وكآبة ومشقة وتعذيب، أو أنه دين بؤس ويأس، ولكن الصيام يرد عليهم، وتأملوا قول الله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾.

وفضل الله ورحمته كما يقول المفسرون الإسلام والقرآن؛ فالله عز وجل يأمر عباده أن يفرحوا بدينه وبالقرآن الذي أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالضرورة أن يفرحوا به سبحانه وتعالى؛ فإن من فرح بما يصل إليه من جود وكرم وإحسان يكون فرحه بمن أوصل ذلك إليه أولى.

وأضاف الهواري أن المسلم يفرح بالله وما شرعه من عبادات، ومنها الصيام، الذي يكون لصاحبه فرحتان كما جاء عند البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه»، فالصائمون يفرحون كل يوم حين يبيح آذان المغرب أن يتمتعوا بما كان ممنوعا عليهم من طعام وشراب وشهوة، وتأتي فرحة أكبر من ذلك يوم العيد حين تنشرح الصدور وتشرق الوجوه، ويقبل الناس بعضهم على بعض مهنئين: تقبل الله منا ومنكم وما أشبه هذا من التحيات.

ثم يأتي يوم الفرح الأكبر يوم القيامة حين يلقى الصائمون ربهم فيفرحون بصيامهم وبصبرهم وبعبادتهم وبالأجر الذي ادخره الله لهم حين قال: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، وحين يدخلون من باب الريان فإذا دخلوا أغلق دونهم فلم يدخل منه غيرهم. فديننا دين الفرح بالله وبرسوله وبكتابه وبعبادته وبالفوز والنجاة يوم القيامة إن شاء الله.