الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:19 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

خطيب الأزهر: الإسلام دين سعادة وسرور وذلك كما يصوره البعض

الأزهر
الأزهر

أكد الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، أن الله عز وجل أودع عباداته أسرار وحكما ودروسا وعبرا، وإن شهر رمضان وما فيه من عبادات متنوعة يحق أن يكون مدرسة مستقلة كاملة فيها من الدروس ما تشتد الحاجة إليه الآن.

وأوضح: علمنا رمضان أن ديننا دين السعادة والسرور، وذلك على خلاف ما يصور بعض الناس عن هذا الدين من أنه دين حزن وكآبة ومشقة وتعذيب، أو أنه دين بؤس ويأس، ولكن الصيام يرد عليهم، وتأملوا قول الله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾.

وفضل الله ورحمته كما يقول المفسرون الإسلام والقرآن؛ فالله عز وجل يأمر عباده أن يفرحوا بدينه وبالقرآن الذي أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالضرورة أن يفرحوا به سبحانه وتعالى؛ فإن من فرح بما يصل إليه من جود وكرم وإحسان يكون فرحه بمن أوصل ذلك إليه أولى.

وأضاف الهواري أن المسلم يفرح بالله وما شرعه من عبادات، ومنها الصيام، الذي يكون لصاحبه فرحتان كما جاء عند البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه»، فالصائمون يفرحون كل يوم حين يبيح آذان المغرب أن يتمتعوا بما كان ممنوعا عليهم من طعام وشراب وشهوة، وتأتي فرحة أكبر من ذلك يوم العيد حين تنشرح الصدور وتشرق الوجوه، ويقبل الناس بعضهم على بعض مهنئين: تقبل الله منا ومنكم وما أشبه هذا من التحيات.

ثم يأتي يوم الفرح الأكبر يوم القيامة حين يلقى الصائمون ربهم فيفرحون بصيامهم وبصبرهم وبعبادتهم وبالأجر الذي ادخره الله لهم حين قال: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، وحين يدخلون من باب الريان فإذا دخلوا أغلق دونهم فلم يدخل منه غيرهم. فديننا دين الفرح بالله وبرسوله وبكتابه وبعبادته وبالفوز والنجاة يوم القيامة إن شاء الله.