الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:06 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

محمود مرسي.. «عتريس» السينما الشرير وراهب الفن الطيب

محمود مرسي
محمود مرسي

يمتلك صوتا رخيما وموهبة لا تعرف حدود، وثقافة عالية، تعلق قلبه بالمسرح وبات أحد أهم الفنانين في السينما المصرية، جسد كل الأدوار الصعبة والأشد صعوبة هو "عتريس" الشرير الذي يدب الخوف في قلب أهل "الدهاشنة" عندما يذكر اسمه في "شيء من الخوف" و "كامل" الأب الطيب في "العائلة"، و "أبو العلا البشري" المتمسك بالمبادئ و "الشاويش محمد" الوطني الذي يرفض الاستسلام في "أغنية على الممر" هو "راهب الفن" الكبير محمود مرسي.

ولد محمود مرسي في 7 يونيو 1923 بالإسكندرية، لأب كان نقيبًا للمحامين في الإسكندرية، درس بالقسم الداخلي في المدرسة الإيطالية، بعدها التحق بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية بقسم الفلسفة، بعد تخرجه سافر إلى فرنسا لدراسة الإخراج السينمائي، كانت ثقافته وصوته المميز البوابة التي عبر منها للعمل في إذاعة فرنسية ومنها للعمل في إذاعة بي بي سي البريطانية معلقا ومخرجا.

أذاع بصوته عبر أثير الإذاعة البريطانية خبر تأميم قناة السويس في 1956، وبعدها قرر العودة إلي مصر بعد مشاركة بريطانيا في العدوان الثلاثي وعمل مخرجًا في اﻹذاعة المصرية، وقدم العديد من البرامج وعين مدرسًا للإخراج المسرحي بمعهد الفنون المسرحية، كان يحمل في قلبه عشقا للسينما والمسرح لا ينتهي.

كانت بدايته في السينما من فيلم "أنا الهارب" 1962 للمخرج نيازي مصطفى وحقق الفيلم نجاحا مدويا، ليتلقف موهبته مخرجي السينما ليقدم في العالم التالي 3 أفلام دفعة واحدة "1963" المتمردة، الليلة الأخيرة، الباب المفتوح "، وتوالت أفلامه" أمير الدهاء، الخائنة "وتألق في دور" عيسى الدباغ "في" السمان والخريف ".

كان فيلم "شئ من الخوف" 1969 للمخرج حسين كمال محطة مهمة في مشوار محمود مرسي وقدم دور "عتريس" أمام شادية التي جسدت دور "فؤادة" وبرع في تقمص الشخصية ورسم تفاصيلها ودخل الفيلم في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية مع "السمان والخريف" وانضم لهما في القائمة 4 أفلام أخرى هي "زوجتي والكلب، أغنية على الممر، ليل وقضبان، أبناء الصمت".

قدم للتليفزيون في الثمانينيات عدة مسلسلات أبرزها "زينب والعرش، رحلة السيد أبو العلا البشري، عصفور النار، بين القصرين" وفي التسعينيات "العائلة" والجزء الثاني "أبو العلا 90" وفي الألفية قدم مسلسل "بنات أفكاري".

تزوج محمود مرسي من الفنانة سميحة أيوب، بعد قصة حب وأنجب "علاء" ثم انفصلا ولم يتزوج مرة أخرى.

أثناء تصوير مسلسل "وهج الصيف" شعر بالتعب وتوفي قبل أن يكمل باقي دوره بالعمل في 24 أبريل 2004، رحل وبقيت أعماله الفنية شاهدة على موهبته وحبه للفن.