الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:12 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

نفد الماء فشربوا من النيل.. مواطنو السودان يحاربون العطش بالقوارير

أزمة المياه في السودان
أزمة المياه في السودان

لقد تأثرت العاصمة السودانية "الخرطوم" بما تقوم به الجماعات المسلحة بقوات الدعم السريع، من اشتباكات عسكرية مع قوات الجيش السوداني؛ طمعا في الوصول للحكم وقيادة البلاد والسيطرة على القصر الرئاسي، إلا أن القتال ما يزال قائما، بل وقد انتقل إلى بلدات أخرى في الشمال ودارفور، مما أحدث تأثيرا سلبيا على المواطنين بواسطة تعطل الكثير من الخدمات الصحية والاجتماعية وغيرها.

تعطل شبكة مياه الشرب

"الماء مقطوع لدينا ونعيش في ظلام دامس، ووالله الجو حار جدا وجئنا لنحاول أن نسقي أبنائنا".. هكذا عبر أبناء العاصمة السودانية الخرطوم –رجالا ونساء- عن معاناتهم من العطش؛ جراء الإضرار بالبنية التحتية لشبكة مياه الشرب التي تعطلت بسبب الاشتباكات.

المرة الأولى التي يعطش فيها السكان

يقول أحد المواطنون في العاصمة الخرطوم: إننا لأول مرة نخرج من منازلنا منذ بدء الاشتباكات في الخامس عشر من أبريل؛ بحثا عن المياه التي نهر النيل، بعد توقف الشبكة في المدينة، لإنقاذ الأطفال وغير القادرين من الموت بسبب العطش.

السيدات تشاركن في جلب المياه

لم تتوقف المرأة السودانية عند مشاهدة من يعولها في جلب مياه الشرب، بل وشمرت ساعديها عازمة على أن لا تترك زوجها أو أخيها أو أبيها وحده في ذلك الظرف القاسي، فتوجهت النساء لنهر النيل، سائرات على أقدامهن التي تشققت من الهم والأمل، سائرات لـ كيلومترات، وقمن بملء القنينات وحملنها على رؤوسهن، فلم لا والسيدات نصف المجتمع ودليلات النجاح للأسرة بأكملها.

سيارات نقل المياه

مشهد أخذ من القساوة حظا ومن الحزن نصيبا، فلم يكتف السكان بقطع المياه عن منطقتهم، ولا اتجاههم للشرب وجلبه من نهر النيل من دون تحلية أو فلترة أو تنقية، بل ما يزيد الطين بلة أن السيارات أو الأواني التي تحمل المياه ليست نقية، فحينما ترى عيناك صور تلك المشاهد الأليمة التي تغمر منصات التواصل الاجتماعي، فستجد فلبك ينفطر مما وصل إليه البلد السودان.

السودان، العطش في السودان، الحرب السودانية، أزمة السودان، اشتباكات السودان، ماذا يحدث في السودان