الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:37 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

طالب عائد من السودان لـ«الطريق»: عرفنا قيمتنا عند مصر وشكرًا الهلال الأحمر

الطالب مصطفي صادق
الطالب مصطفي صادق

بين الحين والأخر تخرج علينا روايات من طلابنا في السودان أثناء الحرب، لتكشف لنا حجم الخوف والرعب الذي عاشوا فيه أبنائنا إبان المعارك الجارية في السودان الشقيق.

واستمعت "الطريق" حكاية "مصطفي" صادق عبد العزيز طالب بكلية الطب جامعة العلوم والتقانه بـ"أم درمان" السودان ويقيم في محافظة الفيوم.

بداية الأحداث "قصف ورصاص"

وقال مصطفي، "أنا كنت ساكن في شارع النصر بولاية أم درمان قبل الأحداث بـ 4 أيام حذر الجيش السوداني قوات الدعم السريع من الفوضى في البلاد، احنا وقتها لا يعنينا الأمر ولا كان في خوف وقتها من أي حاجة، عشان مكنش متوقع أننا نشوف قصف ورصاص وحرب اهلية بشكل مباشر، لحد ما بندنا نعرف أن الدعم السريع سيطر على مطار مروي، ووقتها بدأت الحرب فعليًا، حتي من الموافق الطريفة أن القصف كان فوق منزلنا وكنا وقتها بنشوي فراخ على السطح عشان نهون على نفسنا".

التفكير في العودة

تابع، قائلًا: "يوم 24 او 25 رمضان كنا أنا وأصدقائي بنذاكر عشان كان عندنا امتحان يوم 30، وفتحنا تطبيق تويتر وده المشهور عند الأخوة السودانيين جدًا لقينا مكتوب في دوي اشتباكات في العاصمة الخرطوم، وكان تفكرنا ساعتها إزاي نرجع، واللي أكد فكرة الرجوع في أسرع وقت إن السودانيين لديهم عادة في رمضان وهي الفطار في تجمعات "الشارع" زي مائدة الرحمن كدة في مصر".

استغلال الموقف ماديًا

واصل، قائلًا: "التجمعات دي من الضرب والقلق معدتش موجودة بسبب الطيران الجاري وقتها، حتي البيانات العسكرية غير مطمئنه بالنسبة للرجوع بأمن حتي بنسبة 50%، ولكن في بداية رحلة العودة كان هناك استغلال من بعض السودانيين بالنسبة لوسيلة النقل الباصات والأسعار الخيالية وقتها، وبين الحين إلى الأخر ما بين 600 دولار إلى 700، ومكنش قدمنا غير القبول بالأمر الواقع حتي لو الباصات توصلنا لحد المعبر السوداني واحنا وقتها نتصرف".

السودان

صعوبة المعيشية اثناء الأحداث

أردف، قائلًا: "مكنش في أي حاجة تتيح الاستمرار في السودان من صعوبة المعيشية لا كان في أكل أو مياه خلال الرحلة حتي المستشفيات أضربت من الدعم السريع، وجمعنا فلوس الرجوع من بعض بالعافية قصاد الاستغلال، لحد ما وصلنا للمعبر السوداني وكان هناك أعداد كبيرة جدًا من المصريين، ده خلال طول مدة ختم الجوزات في المعبر السوداني، وكان واقف في المعبر حوالي 700 باص منتظرين العبور".

الوصول للمعبر المصري وجهود الدولة

أضاف "مصطفي"، "وصلنا المعبر المصري بعد ما مشينا ما يقرب من 500 متر، بس بصراحة انهاء الإجراءات من المعبر المصرية بطريقة سريعة جدًا، وكفاية دور رجال القوات المسلحة الباسلة والنبيلة مع الأعداد الكبيرة من القادمين من السودان، ومساعدة الجميع وتسهيل وتزيل الإجراءات، وقبل كل ده واحنا في السودان تواصلنا مع الخارجية والهجرة وساعدونا كتير جدًا، ودائمًا كانوا بيطمنونا من خلال التواصل المباشر".

دور الهلال الأحمر للعائدون

أشار قائلًا: "مننساش دور الهلال الأحمر المصري بجد الأكثر من الرائع في مساعدتنا وتحديدًا اننا مكنش معنا فلوس مصري عشان نركب باصات من المعبر غلى محطة القطار، ووفرت لينا الهلال الأحمر باص يجمع كل المصريين من المعبر إلى المحطة، بخلاف الكشف الدقيق على العائدين سواء كانوا مصابين أو مما يعانون من أمراض مزمنة وغيرها".

قيمتنا في مصر

لفت قائلًا: "أنا استفدت من الرحلة دي أني عرفت قيمتنا في مصر وعند مصر أد أيه، عشان كدة أحب أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي الأب حقيقي، ووزارت الخارجية والهجر والقوات المسلحة على الجهود اللي عملوها معنا سواء قبل الرحلة أة عند الوصول للمعبر المصري يسعدونا بكل السبل، حقيقي فخور بقيادة بلدي وجيشها وحكومتها".