الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:47 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

باحث آثري: كليوباترا كانت إغريقية النسل ومصرية الهوية والفكر.. (فيديو)

كليوباترا
كليوباترا

قال الدكتور شريف شعبان، الباحث في الآثار المصرية، إنه لكي نعرف أصول المصريين القدماء يجب أن ننظر لتماثيلهم ولا سيما الخدم، في المتحف المصري، والحضارة بالفسطاط.

وأوضح الباحث في الآثار المصرية، خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر شاشة التلفزيون المصري: "المصريين القدماء هم المصريين الحاليين الآن، رغم حدوث الاختلاط بين المصريين وغيرهم من الفرس، والرومان، والعرب، والأتراك، وهو ما يعكس عدم وجود خط فاصل يقطع بيننا وبين أجدادنا".

وتابع "شعبان"، ان الملكة كليوباترا أصولها إغريقية، جاءت من اليونان وتحديدا من الأسرة البطلمية إلى مصر، إذ إن بطليموس أسس الدولة البطلمية، مبينا أنها كانت إغريقية النسل والعرق، ولكنها مصرية الهوى والثقافة والفكر، حيث إنها كانت تجيد 7 لغات، ومنها اللغة المصرية القديمة رغم صعوبتها، مما قربها بشكل كبير للمصريين.

وواصل أن كليوباترا كانت تحب تمثيل نفسها على على شكل المعبودة "إيزيس" رمز الحب والجمال عند المصريين القدماء، إذ إن هذا الرمز كان منتشرا في العالم كله، ولها نقش على جدران معبد دندرة وهي بالشكل المصري القديم.