الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:49 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”أغنس غري”.. رواية تصور حياة المربيات في العصر الفكتوري

تجربة مربية أطفال
تجربة مربية أطفال

أتاحت "مكتبة البلد" لقرائها والمهتمين بالأدب رواية "أغنس غري" للكاتبة الإنجليزية آن برونتي. تحكي الرواية قصة فتاة تعمل مربية لأطفال عائلات نبيلة، وتعاني من الوحدة والاحتقار والظلم.

تستند الرواية إلى تجارب شخصية للكاتبة التي عملت مربية أطفال خمس سنوات، وتناقش مشاكل النساء في هذا الموقف وكيفية التغلب عليها بالإيمان والأخلاق.

تعد الرواية من أعمال الأدب الإنجليزي الكلاسيكية، وقد أشاد بها النقاد بسبب بساطة أسلوبها وواقعيتها. نشرت الرواية لأول مرة في عام 1847، وهي أول رواية لآن برونتي، التي كانت تكتب باسم مستعار "أكتون بيل".

آن برونتي هي كاتبة وشاعرة إنجليزية، وهي أصغر أخوات برونتي الثلاث اللواتي أصبحن مؤلفات مشهورات. ولدت آن في 17 يناير 1820 في ثورنتون، بإنجلترا، وهي ابنة ماريا (المولودة برانويل) وباتريك برونتي، كاهن إيرلندي فقير في كنيسة إنجلترا. عاشت آن معظم حياتها مع عائلتها في كنيسة هاورث في يوركشاير. درست آن في مدرسة داخلية في ميرفيلد بين عامي 1836 و1837، وعملت مربية بين عامي 1839 و1845.

وفي عام 1846 نشرت ديوان شعر مع أخواتها، ولاحقًا روايتين، تحت اسم مستعار هو أكتون بيل.

اقتباس من الرواية: تقرّر أغنس غري العملَ مربّيةً لإعانة أهلها الرازحين تحت وطأة الفقر، فتلتقي، أثناء عملها، بشتّى صنوف البشر، حسنهم ورديئهم، ملتزمةً بتعاليمها الدينية ومبادئها الأخلاقية ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا، مجاهدةً ما يعتريها من خيبات وحزن جرّاء ذلك، راجيةً الظفر باحترام وتقدير طلّابها وغرس السلوكيات الحميدة فيهم، داعيةً الله أن يهبها حُبَّ الرجل الوحيد الذي نبض فؤادها لأجله.