الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم

ليلة القبض على زبيدة ثروت بتهمة التجسس

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

منذ الصغر عشقت النجمة زبيدة ثروت الرسم، وكانت تحب أن ترسم نجومها المفضلين، وترسل لكل منهم صورته ومعها جواب رقيق على أمل أن يرد عليها النجم برسالة مشابهة، غير أن الأيام كانت تمر دون أن تتلقى أى رد، وهو الأمر الذى تسبب فى أزمة نفسية لها، وجعلها تقول إنها إذا باتت فى يوم ما من المشاهير فسوف ترد بنفسها على كل خطابات المعجبين حتى لا تتسبب لهم فى أى أذى نفسي كما حدث معها.

وسبق وتحدثت زبيدة فى مقال لها بمجلة الكواكب عن اليوم الذى تم القبض عليها فيه بتهمة التجسس، وكان السبب الرئيسى وراء ذلك حبها وعشقها للرسم.

تقول "ثروت" إنها تعودت كل جمعة على أن تذهب إلى منطقة جديدة لترسم تفاصيلها، وفى أحد الأيام قادتها الصدفة إلى مكان جميل يضم كثير من الأشجار، التى تشق شاطئ البحر، فجلست وأخرجت الأوراق وأدوات الرسم وبدأت تغيب عن العالم، وهى تدون أدق تفاصيل المكان.

اقرأ أيضا

«يوم 13» يتصدر شباك التذاكر.. تعرف على إيرادات الأفلام في دور العرض

السبب الحقيقي وراء وفاة الفنان مصطفى درويش

وفجأة ودون أى سابق إنذار، استفاقت على يد عسكري ضخم أمسكها وقال: "ظبطتك متلبسة".. وهنا حاولت زبيدة ثروت أن تدافع عن نفسها وتسأل بأى ذنب يلقى القبض عليها، وهنا صاح العسكري : "ما كلكم بتقولوا كده.. يالا قدامي على البيه الظابط.. على الرئاسة.. مش شعرك أصفر وعنيكي خضرا.. تبقى جاسوسة".

حاولت زبيدة ثروت أن تشرح للعسكرى حقيقة الأمر، لكنه لم يستجب، وهنا قررت أن تمضى معه إلى الضابط، الذى سمع منها القصة وضحك، ليقول للعسكري : "يعنى علشان لون عنيها وشعرها تبقى جاسوسة"، وذلك قبل أن يلتفت إليها ويقول "عموما يا أنسة جات سليمة بس بلاش تبقى تيجي ترسمي هنا تانى لانك كنتى بترسمى تفاصيل مكان تابع لرئاسة الجمهورية".