الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:47 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية

جريمة.. فلسطين تطالب بالتحقيق الدولي في استشهاد خضر عدنان

فلسطين (سبوتنيك)
فلسطين (سبوتنيك)

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بالتحقيق في اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم للأسير خضر عدان، والذي ارتقى شهيدا اليوم بعد إضراب لمدة 87 يوما.


ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا حملت فيه حكومة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن إعدام الأسير خضر عدنان، واصفة ما حدث بالجريمة التي لا يمكن السكوت عنها.


وطالبت فلسطين لجنة التحقيق الدولية المستمرة بالتحقيق في ملابسات وتفاصيل الجريمة، مشيرة إلى أن ما حدث لـ خضر عدان، جزء مما يتعرض لها آلاف الأسرى في سجون إسرائيل من قمع وسلب للحريات.


وشددت الخارجية في بيانها على أنها سترفع ملف الجريمة للجنائية الدولية.


وكان هذا الإضراب هو السادس من نوعه للشهيد، حيث بدأ الأول في 2004 حَسَبَ ما قال نادي الأسير الفلسطيني، الذي أشار إلى أن "خضر" كان قد اقترب من نيل حريته.


وأكد أن إضرابات الشهيد كانت ذا صدى واسع، لكن سلطة الاحتلال قررت هذه المرة أن تغتاله عبر الإهمال الواضح، ورفضت الموافقة على نقله لمستشفى مدني، وحرمت أسرته من رؤيته حتى قبل وفاته بأسبوع، حيث شاهدته زوجته فقط عبر "الفيديو كونفراس" خلال محاكمة عقدت له.