الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:46 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

«رابعة العدوية وتأثيرها في الفكر الصوفي».. ندوة للكاتبة ريم بسيوني ببيت السناري

ريم بسيوني
ريم بسيوني

يعقد بيت السناري، فاعلية ثقافية بعنوان "رابعة العدوية وتأثيرها في الفكر الصوفي"، تحاضر فيها الكاتبة والدكتورة ريم بسيوني، ويستضيفها “بيت السناري” وذلك خلال الساعة 7:00 مساءً، غدًا الأربعاء الموافق 3 مايو.

ويشار إلى أن الفعالية الثقافية ضمن سلسلة الندوات التي تُنظمها الكاتبة ريم بسيوني، حول عالم "الصوفية" في عدد من المراكز الثقافية، وتناقش الكاتبة الفكر الصوفي في العالم الإسلامي وكيف تطور، مع ربطه بعالم الرواية.

جدير بالذكر أن الدكتورة ريم بسيوني؛ من مواليد الإسكندرية، وهي كاتبة وروائية وأستاذة في الجامعة الأمريكية، حصلت على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية، من جامعة الإسكندرية، ثم حصلت على الماجيستير والدكتوراه من جامعة أكسفورد في بريطانيا في علم اللغويات،
وعملت كأستاذة للأدب واللغة في جامعة يوتا الأمريكية.

ألفت العديد من الأعمال الروائية، منها "الحب على الطريقة العربية"، و"الدكتورة هناء"، و"أولاد الناس ثلاثية المماليك"، التي ترصد فيها 3 حكايات للعلاقات بين المماليك وبعضهم البعض، وبينهم وبين طبقات الشعب المصري، وأخيرا بين الجميع والعثمانيين، وتحتفي الرواية بمسجد ومدرسة السلطان حسن، كأحد الروابط التاريخية بين القصص الثلاث.