الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:32 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

في ذكرى ميلاده الـ92.. محطات في حياة فارس المسرح الشعري صلاح عبد الصبور

صلاح عبد الصبور
صلاح عبد الصبور

يتزامن اليوم 3 مايو مع الذكرى ال 92 على ميلاد أهم رواد المسرح الشعري "صلاح عبد الصبور" فهو فارس المسرح الشعري في الأدب العربي الحديث.

الميلاد والنشأة

الشاعر "صلاح عبد الصبور" من مواليد محافظة الشرقية عام 1931، تخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة فؤاد الأول «القاهرة حاليا» عام 1951.

تعلم بالجامعة على يد الشيخ أمين الخولى، الذي ألحقه بجماعة الأمناء، ثم ألحقه بالجمعية الأدبية، وكان لهما تأثيرا كبيرًا على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر.

عُين مدرسًا بوازرة التربية والتعليم، ثم استقال وعمل محررًا في مجلة روزا اليوسف، ثم الأهرام.

عُين عبد الصبور بمجلس إدارة الدار المصرية للتأليف والترجمة عام 1961، ثم شغل عدة مناصب بالدار، ثم أصبح مستشارًا ثقافيًا للسفارة المصرية بالهند، ومن بعدها أصبح رئيسًا للهيئة العامة للكتاب.

عبد الصبور وأقنعة لأفكاره

تأثر فارس الشعر العربي "عبد الصبور" بالعديد من الكتابات والكتب التي قرأها، بداية من شعر الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي.

كما اقتبس وتناص مع الكثيرين من أعلام الصوفية العرب منهم: الحسين بن منصور الحلاج، والشاعر بشر الحافي، وكان عبد الصبور يستخدمهما كأقنعة لأفكاره في بعض قصائده، ومسرحياته.

كما استفاد صلاح عبد الصبور من الشعر الرمزي الفرنسي والألماني وخاصةعند بودلير وريلكه، وكذلك الشعر الفلسفي الإنجليزي عند جون دون وييتس وكيتس، وت. س. إليوت بصفة خاصة.

أصدر صلاح عبد الصبور العديد من الأعمال الشعرية، ويعد ديوان «الناس في بلادي» هو أول دواوينه الشعرية، والذي يعتبر أول ديوان للشعر الحر أو شعر التفعيلة، يغير خريطة الحياة الأدبية في مصر حينها.

ولفت هذا الديوان أنظار القراء، لأنه تميز بتفرد الصور الشعرية، ثنائية السخرية والمأساة، استعمال المفردات اليومية الشائعة، وامتزاج الحس الفلسفي والسياسي بموقف لا اجتماعي انتقادي واضح.

دواوينه الشعرية

أصدر صلاح عبد الصبور العديد من دواوين منها: أقول لكم، شجر الليل، الإبحار في الذاكرة، الناس في بلادي، أحلام الفارس القديم، وتأملات في زمن جريح.

وجمعت هذه الدواوين الستة مع كتاب «حياتي في الشعر» في مجلد واحد من «الأعمال الكاملة» لصلاح عبدالصبور - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1993.

مسرحياته الشعرية

كتب صلاح عبد الصبور حوالي 5 مسرحيات شعرية وهي: مأساة الحلاج ، مسافر ليل، بعد أن يموت الملك، الأميرة تنتظر، ليلى والمجنون.

قدمت مسرحياته بالكثير من المؤسسات المسرحية، ومازالت تقدم حتى يومنا هذا بمسارح مصر والعالم العربي.

حصل الشاعر صلاح عبد الصبور على جائزة الدولة التقديرية في الأدب، والتشجيعية عن مسرحيته «مأساة الحلاج».

يذكر أن رحل الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، أغسطس 1981، تاركا لنا أثره في مجال الشعر والمسرح، فبقي أيقونة أدبية خالدة.