الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:35 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

في ذكرى ميلاده الـ92.. محطات في حياة فارس المسرح الشعري صلاح عبد الصبور

صلاح عبد الصبور
صلاح عبد الصبور

يتزامن اليوم 3 مايو مع الذكرى ال 92 على ميلاد أهم رواد المسرح الشعري "صلاح عبد الصبور" فهو فارس المسرح الشعري في الأدب العربي الحديث.

الميلاد والنشأة

الشاعر "صلاح عبد الصبور" من مواليد محافظة الشرقية عام 1931، تخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة فؤاد الأول «القاهرة حاليا» عام 1951.

تعلم بالجامعة على يد الشيخ أمين الخولى، الذي ألحقه بجماعة الأمناء، ثم ألحقه بالجمعية الأدبية، وكان لهما تأثيرا كبيرًا على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر.

عُين مدرسًا بوازرة التربية والتعليم، ثم استقال وعمل محررًا في مجلة روزا اليوسف، ثم الأهرام.

عُين عبد الصبور بمجلس إدارة الدار المصرية للتأليف والترجمة عام 1961، ثم شغل عدة مناصب بالدار، ثم أصبح مستشارًا ثقافيًا للسفارة المصرية بالهند، ومن بعدها أصبح رئيسًا للهيئة العامة للكتاب.

عبد الصبور وأقنعة لأفكاره

تأثر فارس الشعر العربي "عبد الصبور" بالعديد من الكتابات والكتب التي قرأها، بداية من شعر الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي.

كما اقتبس وتناص مع الكثيرين من أعلام الصوفية العرب منهم: الحسين بن منصور الحلاج، والشاعر بشر الحافي، وكان عبد الصبور يستخدمهما كأقنعة لأفكاره في بعض قصائده، ومسرحياته.

كما استفاد صلاح عبد الصبور من الشعر الرمزي الفرنسي والألماني وخاصةعند بودلير وريلكه، وكذلك الشعر الفلسفي الإنجليزي عند جون دون وييتس وكيتس، وت. س. إليوت بصفة خاصة.

أصدر صلاح عبد الصبور العديد من الأعمال الشعرية، ويعد ديوان «الناس في بلادي» هو أول دواوينه الشعرية، والذي يعتبر أول ديوان للشعر الحر أو شعر التفعيلة، يغير خريطة الحياة الأدبية في مصر حينها.

ولفت هذا الديوان أنظار القراء، لأنه تميز بتفرد الصور الشعرية، ثنائية السخرية والمأساة، استعمال المفردات اليومية الشائعة، وامتزاج الحس الفلسفي والسياسي بموقف لا اجتماعي انتقادي واضح.

دواوينه الشعرية

أصدر صلاح عبد الصبور العديد من دواوين منها: أقول لكم، شجر الليل، الإبحار في الذاكرة، الناس في بلادي، أحلام الفارس القديم، وتأملات في زمن جريح.

وجمعت هذه الدواوين الستة مع كتاب «حياتي في الشعر» في مجلد واحد من «الأعمال الكاملة» لصلاح عبدالصبور - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1993.

مسرحياته الشعرية

كتب صلاح عبد الصبور حوالي 5 مسرحيات شعرية وهي: مأساة الحلاج ، مسافر ليل، بعد أن يموت الملك، الأميرة تنتظر، ليلى والمجنون.

قدمت مسرحياته بالكثير من المؤسسات المسرحية، ومازالت تقدم حتى يومنا هذا بمسارح مصر والعالم العربي.

حصل الشاعر صلاح عبد الصبور على جائزة الدولة التقديرية في الأدب، والتشجيعية عن مسرحيته «مأساة الحلاج».

يذكر أن رحل الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، أغسطس 1981، تاركا لنا أثره في مجال الشعر والمسرح، فبقي أيقونة أدبية خالدة.