الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:26 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

في ذكرى وفاته.. آراء صلاح عبدالصبور في شعراء القصيدة العربية

الشاعر صلاح عبد الصبور
الشاعر صلاح عبد الصبور

لا يظن صلاح عبدالصبور أنه قد حدث تطوير للقصيدة العربية بعد جيل الرواد الاوائل الذي ينتمي إليه، ربما حدثت إضافة لكن التطوير لم يحدث، ذلك لأن الجيل الجديد من الشعراء -على حد تعبير صلاح عبدالصبور لمجلة البيان الكويتية عدد نوفمبر 1981- قد أضاف إلى الحياة الشعرية أصواتا جديدة، لكل صوت منها مذاقه الخاص ورنينه الجميل، فنحن لابد أن نسعد بشعراء مثل أمل دنقل ومحمد إبراهيم أبوسنة وغيرهما في مصر، كما نسعد بأصوات مثل ممدوح عدوان في سوريا، ومحمد المكي إبراهيم ومحمد عبدالحي في السودان، وغيرهم من الأصوات الجميلة النابضة.

ولكن المشكلة هي ان الإضافة التي أضافها جيل الرواد مازالت هى التيار السائد، ففي مجال الشكل يظل التجديد العروضي الذي أسهم فيه الرواد هو النمط المحتذى، دون محاولة لاستكشاف القيم الموسيقية الكامنة في العروض العربي، كما أن الاضافة المضمونية هي السائدة أيضا من حيث اهتمامها بالباطن النفسي للإنسان.

فخلاصة رأي صلاح عبدالصبور إذًا، هي أن الجيل اللاحق أضاف بضع قصائد جيدة، لكنه لم يضف عالمًا شعريًا جديدًا.

لكن كيف رأى صلاح عبدالصبور كتّاب القصيدة العربية، أمثال أمل دنقل وعفيفي مطر وحسب الشيخ جعفر ومحمد الماغوط وأدونيس وغيرهم، يجيب صلاح عبدالصبور فيقول عن كل منهم الآتي:

أمل دنقل: امتداد لأحمد عبدالمعطي حجازي مع ولع بالهجاء الاجتماعي.

عفيفي مطر: شاعر له قصيدة واحدة، متشابهة المفردات، يكررها بتوقيعات مختلفة، وهو أقرب إلى أدونيسن ومدرسة مجلة "شعر".

حسب الشيخ جعفر: هو أنقى هذه الأصوات وأكثرها مقدرة على التجاوز، ولحسب الشيخ جعفر عالمه الخاص، وهذا ما يشهد له بالتفرد.

محمد الماغوط: لا أحب الشعر المنثور، لكني مع ذلك أحب بعض ما أنتجه الماغوط، فهو لا ينتمي في رأيى إلى مدرسة الشعر الحديث، لكنه ينتمي إلى اتجاه القصيدة النثرية الذي كتبه جبران خليل جبران، وأسهم فيه حسين عفيف في مصر.