الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:44 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل يقود أردوغان تركيا مرة أخرى؟.. إلى من تتجه أصوات الناخبين؟

الانتخابات التركية (مجلة المجلة)
الانتخابات التركية (مجلة المجلة)

أسبوع واحد فقط، وتبدأ الانتخابات التركية، وتحديد في 14 مايو 2023، وسط تراجع ملحوظ لشعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المدعوم من حزب العدالة والتنمية، أمام منافسه الأقوى، كمال كليجدار أوغلو، والمرشح على رأس حزب الشعب الجمهوري.

صحيفة "صنداي تايمز"، نشرت تقريرا حول الانتخابات التركية، تحت عنوان "هل ولى زمن أردوغان"، كشف التراجع الشديد في عدد مؤيدي الرئيس التركي.

وأرجع التقرير السبب إلى الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، وارتفاع مستوى التضخم، والتضيق على الحريات، في الوقت الذي يرى فيه شباب تركيا وهم "خمس" الناخبين أن "أردوغان" لا يصلح لقيادة البلاد.

خسارة أردوغان هذه المرة في الانتخابات التركية هي الأقوى، إذ إن معقله القديم طرابزون، لم يعد يدعمه كما السابق، واتجهت أصوات الناس هناك إلى منافسه.

وكان لارتفاع تكاليف المعيشة في تركيا بالغ الأثر في التأثير على شعبية الرئيس التركي، بعد أن أصر على الإبقاء على معدلات الفائدة منخفضة، الأمر الذي دفع بالتضخم للارتفاع بنسبة تخطت 85%.

مع أن التراجع الاقتصادي له دور كبير، إلا أن الشعب لم ينسى كيف تعامل أردوغان في 2013 مع الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها البلاد، حيث قمعت المظاهرات، وبدأ التضيق على الحريات بشكل غير مسبوق، بحسب ما نقلت قناة الغد.

وفي العام ذاته شهدت حديقة جيزي في إسطنبول مظاهرات ضخمة، لكن رد حكومة أردوغان عليها كان بالاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام بالسجن تجاه المئات.

ونتيجة لسياسات رجب طيب أردوغان، غادر المستثمرون الأجانب البلاد، إلى أسواق أخرى، وترى سيدا ديميرالبن رئيسة قسم العلاقات الدولية في جامعة إيشك بإسطنبول، إن المرشح الرئاسي الذي يرغب في استمرار حكمه لأكثر من عقدين لم يعد قادرا على الوفاء بالتزاماته أمام شعبه.

وتضيف: "لا يوجد أحد سعيد اليوم بتحمل التكاليف الباهظة في المعيشة نتيجة سياسة أردوغان".

اقرأ أيضا| البرهان: «المصريون أقرب الناس للسودانيين.. ونشكر الرئيس السيسي والحكومة»