الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة حريق ساحة كرتون بالعبور.. قرار عاجل لكشف أسباب اندلاع النيران ضمن خطة تطوير الطيران.. توجيه رئاسي بإنشاء مبنى ذكي جديد بمطار القاهرة الدولي بشري لأهالي قنا ..مدرية العمل تطرح وظائف جديدة بمشروع الضبعة للطاقة النووية بمرتبات تصل 40 ألف جنيه الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية

كواليس إنقاذ الحماية المدنية لمصنع أجهزة كهربائية من الدمار بأكتوبر

موقع الحريق
موقع الحريق

سحابة دخان كثيفة غطت سماء مدينة السادس من أكتوبر في مشهد بث حالة من الرعب في قلوب قاطني المساكن القريبة من المنطقة الصناعية إلا أن سرعة تحرك رجال الحماية المدنية أعادت الأمور إلى نصابها الصحيح.

مسؤول غرفة عمليات الحماية المدنية بالجيزة تلقى إشارة من من إدارة شرطة النجدة بارتفاع ألسنة اللهب وتصاعد كثيف للأدخنة بالمنطقة الصناعية السادسة.

اللواء جابر بهاء مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة دفع بـ6 سيارات إطفاء وخزان استراتيجي بقيادة نائبه اللواء شريف بالتنسيق مع اللواء عصتم هريدي مساعد مدير الأمن لقطاع أكتوبر.

قوات الشرطة فرضت طوقًا أمنيا لتسهيل مهمة رجال الإطفاء. معاينة سريعة وقف خلالها قائد أطقم الإطفاء على خطة انتشار سريع تستهدف محاصرة مصدر النيران.

تبين بالفحص نشوب حريق بكمية من الكرتون المخزن بمنطقة الردود داخل مصنع شركة عطا للأجهزة الكهربائية المكون من طابق واحد. حسن تصرف قوات الإطفاء حال دون امتداد النيران من ساحة المصنع إلى خط الإنتاج أو خسائر في الأرواح.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»