الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:52 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

«دقوا الشماسي عالبلاج».. قرية بالدقهلية تحول ترعة مبطنة إلى مصيف

الترع المبطنة
الترع المبطنة

الدولة المصرية حينما بدأت في عمل تطهير وتبطين للترع في شتى محافظات الجمهورية، كان هدفها الأول حماية الترع والقنوات من القمامة التي تلقى بها، إضافةً إلى الحفاظ على المياه من الحشائش والنباتات، لكن المصريين "مالهمش مالكة" كما يقولون في المثل المصري.

أهالي منطقة قرية ميت الخولي مؤمن التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية أقدموا على الترعة التي تتوسط قريتهم بعد تبطينها وفقا للمشروع القومي -الذي وجه به الرئيس عبد الفتاح السيسي، هربا من حر الصيف وتوفيرا لنفقات المصايف العالية.

مالديف الغلابة

أهالي ميت الخولي مؤمن بطبعهم الهادئ البسيط، ووجوههم السمحة البشوشة أطلقوا على ترعة القرية "مالديف الغلابة"، وذلك لأن شواطئ جزر المالديف تعتبر الأفضل بين شواطئ العالم، التي يذهب إليها المشاهير من كل أنحاء العالم كل عام.

مصيف ببلاش

الأهالي في منية النصر حولوا ترعة القرية لشاطئ ومصيف على غرار الشواطئ الساحلية الكبرى، بواسطة وضع رمال على شاطئ الترعة وبعضا من الشماسي والكراسي، إضافة إلى بائعي العصائر والحلوى.

ملاهي للأطفال

الأطفال هم الفئة الأكثر لهوا ولعبا في مياه الترعة المبطنة؛ وذلك لأسباب عدة أبرزها أن عمق المياه ليس كبيرا كما يكون في البحار والأنهار، إضافةً إلى وجود عدد كبير من أبناء القرية القادين على السباحة لإنقاذ أي طفل قد يتعرض للغرق أو ما شابه، بجانب قرب المنازل والبيوت من ترعة القرية.

دَقوا الشماسي

أما فئة كبار السن من الرجال والسيدات نالوا من الحظ جانبا، وقد حرص الأهالي على الجلوس على الكراسي تحت الشماسي فى جو يسوده الفرحة والسرور بين الجميع، معبرين عن فرحهم وسعادتهم ليستمتعوا بالأجواء الصيفية على مدار 3 أيام خلال الأسبوع (الأربعاء والخميس والجمعة)، موعد تغيير وتجديد المياه.

انتقاد نزول الترع المبطنة

أهالي القرية ردوا على شائعة إصابة الأطفال ومرتادي نزول الترعة المبطنة بالأمراض، بأن تلك الترع مبطنة والمياه نقية وهذا الأمر منتشر في غالب ترع المحافظات، والأمراض لا تنتشر إلا في مياه الترع غير المبطنة.

اقرأ أيضا : الصحة: إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية

موضوعات متعلقة