الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:26 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

«دقوا الشماسي عالبلاج».. قرية بالدقهلية تحول ترعة مبطنة إلى مصيف

الترع المبطنة
الترع المبطنة

الدولة المصرية حينما بدأت في عمل تطهير وتبطين للترع في شتى محافظات الجمهورية، كان هدفها الأول حماية الترع والقنوات من القمامة التي تلقى بها، إضافةً إلى الحفاظ على المياه من الحشائش والنباتات، لكن المصريين "مالهمش مالكة" كما يقولون في المثل المصري.

أهالي منطقة قرية ميت الخولي مؤمن التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية أقدموا على الترعة التي تتوسط قريتهم بعد تبطينها وفقا للمشروع القومي -الذي وجه به الرئيس عبد الفتاح السيسي، هربا من حر الصيف وتوفيرا لنفقات المصايف العالية.

مالديف الغلابة

أهالي ميت الخولي مؤمن بطبعهم الهادئ البسيط، ووجوههم السمحة البشوشة أطلقوا على ترعة القرية "مالديف الغلابة"، وذلك لأن شواطئ جزر المالديف تعتبر الأفضل بين شواطئ العالم، التي يذهب إليها المشاهير من كل أنحاء العالم كل عام.

مصيف ببلاش

الأهالي في منية النصر حولوا ترعة القرية لشاطئ ومصيف على غرار الشواطئ الساحلية الكبرى، بواسطة وضع رمال على شاطئ الترعة وبعضا من الشماسي والكراسي، إضافة إلى بائعي العصائر والحلوى.

ملاهي للأطفال

الأطفال هم الفئة الأكثر لهوا ولعبا في مياه الترعة المبطنة؛ وذلك لأسباب عدة أبرزها أن عمق المياه ليس كبيرا كما يكون في البحار والأنهار، إضافةً إلى وجود عدد كبير من أبناء القرية القادين على السباحة لإنقاذ أي طفل قد يتعرض للغرق أو ما شابه، بجانب قرب المنازل والبيوت من ترعة القرية.

دَقوا الشماسي

أما فئة كبار السن من الرجال والسيدات نالوا من الحظ جانبا، وقد حرص الأهالي على الجلوس على الكراسي تحت الشماسي فى جو يسوده الفرحة والسرور بين الجميع، معبرين عن فرحهم وسعادتهم ليستمتعوا بالأجواء الصيفية على مدار 3 أيام خلال الأسبوع (الأربعاء والخميس والجمعة)، موعد تغيير وتجديد المياه.

انتقاد نزول الترع المبطنة

أهالي القرية ردوا على شائعة إصابة الأطفال ومرتادي نزول الترعة المبطنة بالأمراض، بأن تلك الترع مبطنة والمياه نقية وهذا الأمر منتشر في غالب ترع المحافظات، والأمراض لا تنتشر إلا في مياه الترع غير المبطنة.

اقرأ أيضا : الصحة: إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية

موضوعات متعلقة