الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:20 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

«دقوا الشماسي عالبلاج».. قرية بالدقهلية تحول ترعة مبطنة إلى مصيف

الترع المبطنة
الترع المبطنة

الدولة المصرية حينما بدأت في عمل تطهير وتبطين للترع في شتى محافظات الجمهورية، كان هدفها الأول حماية الترع والقنوات من القمامة التي تلقى بها، إضافةً إلى الحفاظ على المياه من الحشائش والنباتات، لكن المصريين "مالهمش مالكة" كما يقولون في المثل المصري.

أهالي منطقة قرية ميت الخولي مؤمن التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية أقدموا على الترعة التي تتوسط قريتهم بعد تبطينها وفقا للمشروع القومي -الذي وجه به الرئيس عبد الفتاح السيسي، هربا من حر الصيف وتوفيرا لنفقات المصايف العالية.

مالديف الغلابة

أهالي ميت الخولي مؤمن بطبعهم الهادئ البسيط، ووجوههم السمحة البشوشة أطلقوا على ترعة القرية "مالديف الغلابة"، وذلك لأن شواطئ جزر المالديف تعتبر الأفضل بين شواطئ العالم، التي يذهب إليها المشاهير من كل أنحاء العالم كل عام.

مصيف ببلاش

الأهالي في منية النصر حولوا ترعة القرية لشاطئ ومصيف على غرار الشواطئ الساحلية الكبرى، بواسطة وضع رمال على شاطئ الترعة وبعضا من الشماسي والكراسي، إضافة إلى بائعي العصائر والحلوى.

ملاهي للأطفال

الأطفال هم الفئة الأكثر لهوا ولعبا في مياه الترعة المبطنة؛ وذلك لأسباب عدة أبرزها أن عمق المياه ليس كبيرا كما يكون في البحار والأنهار، إضافةً إلى وجود عدد كبير من أبناء القرية القادين على السباحة لإنقاذ أي طفل قد يتعرض للغرق أو ما شابه، بجانب قرب المنازل والبيوت من ترعة القرية.

دَقوا الشماسي

أما فئة كبار السن من الرجال والسيدات نالوا من الحظ جانبا، وقد حرص الأهالي على الجلوس على الكراسي تحت الشماسي فى جو يسوده الفرحة والسرور بين الجميع، معبرين عن فرحهم وسعادتهم ليستمتعوا بالأجواء الصيفية على مدار 3 أيام خلال الأسبوع (الأربعاء والخميس والجمعة)، موعد تغيير وتجديد المياه.

انتقاد نزول الترع المبطنة

أهالي القرية ردوا على شائعة إصابة الأطفال ومرتادي نزول الترعة المبطنة بالأمراض، بأن تلك الترع مبطنة والمياه نقية وهذا الأمر منتشر في غالب ترع المحافظات، والأمراض لا تنتشر إلا في مياه الترع غير المبطنة.

اقرأ أيضا : الصحة: إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية

موضوعات متعلقة