الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:19 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

خبير: نقص الأسمدة يهدد قطاع الزراعة بمصر

تطور قطاع الزراعة في مصر
تطور قطاع الزراعة في مصر

تحدث الدكتور أحمد أبو اليزيد، أستاذ الزراعة، عن تطوير قطاع الزراعة في مصر، قائلا إن المواطن هو الشاهد الوحيد على كم الإتاحة الخاصة بالسلع الزراعية والغذائية، موضحا أنه في ظل الأزمات العالمية المتتالية التي عانها العالم، بداية من جائحة فيروس كورونا "كوفيد 19" وتسببت في أزمة سلاسل الامداد التي أثرت علينا بشكل كبير، فضلا عن جموح في أسعار الطاقة، التي لها علاقة بالأسمدة.

قطاع الزراعة شهد تطورا كبيرا

وأضاف أستاذ الزراعة، خلال اتصال هاتفي في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المشروعات التنموية التي حدثت في قطاع الزراعة كانت مهمة جدا مواكبة مع الافتتاحات الرئاسية لمصانع الأسمدة بمختلف المحافظات، من أجل توفير سماد نيتروجيني، وفسفاتية لتغذية النباتات، موضحا القيادة السياسية حرصت على توفير الأسمدة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.

محطة بحر البقر وأهميتها

وتابع "أبو اليزيد"، أنه كان هناك تهديد وجودي لبعض المحاصيل بسبب نقص الأسمدة، ومصر تعاملت مع ذلك بشكل استباقي ومرن، متابعا: "شهدنا تطوير للري القديم إلى ري بالرش، والتنقيط، بالإضافة إلى تبطين الترع، والحد من إهدار المياه، بجانب أن مصر انتهجت بعد أخر وهو إعادة تدوير المياه، من خلال محطة بحر البقر المعالجة".

اقرأ أيضًا: القصير: قطاع الزراعة الأقل تأثيرا في التغيرات المناخية لكنه الأكثر تأثراً

موضوعات متعلقة