الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:57 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

تامر عاشور: «أغاني المهرجانات هتختفي بعد 10 سنين في مصر»

تامر عاشور
تامر عاشور

تحدث الفنان تامر عاشور عن رأيه في الفنان حكيم وكذلك كشف رأيه في تقديم أغاني المهرجانات وهل من الممكن أن يخوض هذه التجربة ذات يوم مثلما فعل البعض أم لا؟

تامر عاشور يتحدث عن حكيم

قال الفنان تامر عاشور خلال استضافته في برنامج حبر سري للإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس: "أكتر فنان بيرقص في مصر هو حكيم و95% من أغانيه عبارة عن دراما لكنه بيعرف يستصيغ نوعية أغاني"، مشيرًا إلى أن الأغاني الدرامية تكون شخصية المطرب.

هل يخوض تامر عاشور تجربة أغاني المهرجانات؟

وعن فكرة تقديمه أغاني المهرجانات، قال تامر عاشور: "لا يمكن ابدًا أقدم أغاني مهرجانات ده من المستحيلات وبعتبره مش لون فني لكن هو تقليعه جديدة والسوق مستوعب إن المهرجانات تنجح ودي حاجات تخص السوق، ومش هنيجي مثلًا بعد عشر سنين نلاقي المهرجانات مستمرة".

واختتم حديثه، وقال: "في مطربين شعبيين زي حكيم ومحمود الليثي وعبد الباسط حمودة وأحمد شيبه وحسن الاسمر بحب اسمعهم".

اقرأ أيضًا: تامر عاشور رقم 1 على «يوتيوب» بـ «هتوحشنا»