الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:49 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

كادت تُدخل وحش الشاشة السجن.. حيلة أنور وجدي للإيقاع بفريد شوقي

فريد شوقي وأنور وجدي
فريد شوقي وأنور وجدي

في يوم 23 يونيو من عام 1952 استقبلت دور العرض السينمائي في مصر فيلمين جديدين، الأول "الأسطى حسن" بطولة فريد شوقي والثاني "مسمار جحا" بطولة عباس فارس وشهرزاد، من إنتاج أنور وجدي.

فى الأيام الأولى مالت كفة الإيرادات لصالح فيلم "الأسطى حسن"، وهو ما تسبب فى غضب أنور وجدي، الذى راح يبحث عن وسيلة يعيد بها الجمهور إلى فيلمه "مسمار جحا" حتى هداه تفكيره إلى حيلة كادت تكلف وحش الشاشة دخول السجن.

قرر أنور وجدي أن يرسل إلى وزارة الداخلية خطابا قال فيه إن فيلم "الأسطى حسن" يروج للشيوعية ويحرض الشعب على التمرد وهو ما جعل الوزارة، ودون أن تتحقق، تصدر قرارا برفع الفيلم من دور العرض، وبالتالي لم يعد أمام الجمهور سوي فيلم "مسمار جحا".

اقرأ أيضا

عمر خيرت: البيانو كان من ضمن مهر العروسة

رسالة مفاجئة من مصطفى قمر لـ«مخرج أولاد حريم كريم»

علم فريد شوقي بما جرى، وأن أنور وجدي هو من يقف وراء الأمر فذهب إليه فى مكتبه ليعاتبه ليجد أنور يرد ويقول : "يرضيك يعني تنزل أنت تاكل السوق وأنا أخسر؟" فرد فريد وقال: "وهو علشان متخسرش توديني في داهية يا أستاذ؟" فقال أنور: "يا عم لا داهية ولا حاجة... كل الحكاية إن فيلمك هيتأخر شوية على بال أنا ما أكون لميت القرشين وجبت تمن الفيلم".

وهنا عاد فريد يسأله : "وتهمة التحريض على الشيوعية؟" فرد أنور: "تهمة إيه يا راجل... أنت بتصدق... وبعدين هو البوليس السياسي فاضي يدور على الأفلام واللي بيحصل في الأفلام... متخافش يا فريد أول ما فيلمي يترفع من السينما انزل أنت يا عم بفيلمك... ولك عليا أكون أول واحد قاعد في السينما... معزوم طبعا مش قاطع تذكرة".

المثير فى الأمر، أنه بعد مرور شهر واحد على تلك الواقعة، اندلعت الشرارة الأولى لثورة يوليو، وعاد الفيلم إلى دور العرض، وحقق إيرادات أكبر من "مسمار جحا" حتى أن فريد شوقي قال فى مذاكرته إن أنور وجدي لا يعترف بهذا الفيلم، وإنه حرق النيجاتيف الخاص به.