الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

«إيده تتلف في حرير».. «محمود» أحرف ترزي جلاليب بلدي وأفرنجي بسوهاج «صور»

محمود الريفي يبدع في تفصيل الجلاليب بسوهاج
محمود الريفي يبدع في تفصيل الجلاليب بسوهاج

يتميز أهالي محافظات الصعيد ولاسيما الرجال منهم بالزي الخاص بهم، والذي لطالما دل على شخصياتهم دون غيرهم من المحيطين بهم، وهذا الزي هو "الجلابية"، ولم يكن ارتداء الجلباب بالشيء السهل؛ وذلك بعد التنوع والحداثة التي طالها تصميم الجلباب.

"محمود الريفي" ترزي جلاليب رجالي إلا أنه ليس ترزيًا على الطراز القديم بل إنه الحداثة ذاتها، إذ يعد من القلائل الذين طرقوا باب التحديث والتجديد على "الجلابية الصعيدي" والتي كان لها 5 أنواع أو موديلات تقريبًا على الأكثر هي الكلفة، والنصف كلفة، والسكة حديد، والضفيرة، وفرد قطان.

بعدما أدخل "الريفي" ابن مدينة طهطا شمالي محافظة سوهاج التصميم الحديث على الجلباب ليصبح شكله كما الجلباب الخليجي، أصبح هناك فرصة أمام أي رجل أو شاب أن يحمل اسمه موديل جلاليب يرتديه القاصي والداني، وذلك بعدما استطاع الشاب الطهطاوي أحد أبرز الترزية في هذا المجال أن يُدخل موديلات جديدة للجلابية على أن يحمل كل موديل جديد اسم أول شخص يرتديه.

وأشار "الريفي" إلى إنه بدأ في حرفة التفصيل عقب انتهائه من دراسته التي كان لها دور في حبه للرسم والتصميمات، والتي جاءت بعدها فكرة وضع أساس جديد لموديلات الجلباب الصعيدي، وأصبحت هذه الموديلات الجديدة يبحث عنها كل من يراها سواء كان من أبناء محافظة سوهاج أو من خارجها أو حتى من خارج حدود الدولة المصرية بأكملها، لافتًا إلى أنه صمم وفصَّل أكثر من 20 موديل جلباب خليجي فضلًا عن أشكال الجلباب البلدي "الصعيدي".

ولم تكن طريقة التسويق لهذه الموديلات الجديدة بالصعبة سواء داخل المحافظة الصعيدية أو خارجها، فقط عليه أن يبيع قطعة واحدة ويرتديها شخص واحد ليشاهده المحيطين به ويبحثوا عن الأيادي التي أبدعت هذا التصميم وانتهت من تفصيل هذا الموديل، ومن بين الدول التي ارتدت من صنع أيادي ابن طهطا أبناء دول أفريقيا وآسيا، وكان مندوب هذه الموديلات هم رجال الدين وأصحاب البعثات التابعة لمشيخة الأزهر الشريف، إذ يشاهد هؤلاء الأشخاص الأجانب المعلمين والمشايخ المصريين يرتدون تلك الموديلات الحديثة من الثياب فيطلبون مثيلاتها عند عودتهم لمصر في الإجازة الصيفية ومن ثم العودة مرة آخرى للبعثة.

وعن مقاسات الأشخاص الراغبين في الحصول على جلباب من أي موديل، أوضح "الريفي" أنه يتميز بقدرته على أخذ المقاسات للأشخاص عن طريق الصورة أو فيديو.

اقرأ أيضًا:

مصرع ربة منزل وإصابة زوجها وشقيقه في انقلاب سيارة ملاكي بسوهاج