الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:57 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«إكرام».. الوحيدة التي جعلت محمد عبد الوهاب يدخل مستشفى أم المصريين

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

كان معروف عن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب خوفه على صحته من المرض وتردده الدائم على الأطباء، وترعبه الإنفلونزا للدرجة التي جعلته يخاف من مخالطة المصابين بها من أفراد أسرته ويمنعه من دخول المنزل حتى يشفى تماما من "دور البرد" أو الإنفلونزا التي اخترع لها كلمة "ممنون" حتى يكشف المصابين بها بسهولة، وقال في لقاء له مع مفيد فوزي: "اخترعت كلمة ممنون لأن حرف الميم والنون لازم يمروا على الأنف ومعروف إن الزكام بييجي من الأنف واللي يقول كلمة ممنون وتطلع كويسة يبقى مفيش عنده زكام".

خوف عبد الوهاب من المرض جعله لا يذهب للمستشفيات أو مخالطة المرضى وكان دائما يضع منديل فوق أنفه، ولكن حدث أن ذهب "عبد الوهاب" إلى أكثر المستشفيات زحاما وعددا من المرضى الذين لا يكفون عن الدخول والخروج من أبوابها وهي مستشفى "أم المصريين".

ورصدت مجلة "الكواكب" في عدد 7 أبريل 1987 سر الزيارة التي قام بها عبد الوهاب إلى مستشفى أم المصريين، وفي التفاصيل أنه ذهب لزيارة "إكرام" ابنة الملحن محمود الشريف التي دخلت لإجراء عملية جراحية، وظهر عبد الوهاب جالسا بجوار ابنة "الشريف" الذي كان يصفه بـ"العبقري"، وبعد الاطمئنان عليها ذهب عبد الوهاب في جولة مع مدير المستشفى يشرح له طبيعة الأجهزة الحديثة في المستشفى، وكان الزحام حوله هو سيد الموقف ولا أحد يصدق أن عبد الوهاب الذي يخاف من الزحام والمرض موجود بالمستشفى ولم ينفض الزحام حوله حتى وداعه إلى باب سيارته.

اقرأ أيضًا.. «قلب» عاطف الطيب بين التعب والسينما