الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء

جهود الدولة في تطوير المناطق غير الآمنة.. فيديو

جهود الدولة في تطوير المناطق غير الآمنة
جهود الدولة في تطوير المناطق غير الآمنة

تحدث الدكتور سعيد حسانين، استشاري التخطيط العمراني، عن جهود الدولة المصرية في تطوير المناطق غير الآمنة قائلا إنه حسب آخر إحصاء جرى عام 2015 كان هناك 351 منطقة عشوائية في مصر، يتمركز أكثرهم في نطاق أقليم القاهرة الكبرى، مما مثل خطورة شديدة على حياة المواطنين من جميع النواحي.

وأضاف استشاري التخطيط العمراني، خلال حواره في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه كان هناك العديد من المناطق غير المخطط التي كان بها مشكلات كثيرة، لافتا إلى أنه جرى وضع خطة شاملة لتطهير هذه المناطق، ومحاولة إيجاد حلول لسكانها، بحيث يعيشون حياة آدمية آمنة.

مناطق غير الآمنة جرى تطويرها بالكامل

وأوضح "حسانين"، أن هناك بعض المناطق جرى تطويرها بشكل كامل، واستبدلت مثل منطقة روض السيدة زينب، وماسبيرو، والفسطاط وغيرها، موضحا أن الأمر بدأ قبل عام 2014 بطرق ظالمة بالنسبة للمواطن الذي كان ينتقل من هذا المكان، لأنه كان ينقل لأماكن أقل في المستوى، ولذا كان يرفض الانتقال.

وبين أنه كان هناك بدائل أخرى للمواطنين ولا سيما في روض السيدة زينب 1,2 منها أخذ أموال لتوفير سكن جيد بنفسه، أو الذهاب إلى الوحدة السكنية المفروشة بالكامل التي وفرتها الدولة، بحيث ينتقل المواطن مباشرًة إليها، ويعيش فيها، أو يسكن مؤقتًا في مكان نوفر إيجاره الدولة، لحين الإنتهاء من المشروع، ومن ثم فالإجراءات التي اتخذتها الدولة حل كثير من المشكلات في هذه المناطق.

اقرأ أيضًا: التنمية الحضرية: مصر قضت تمامًا على المناطق غير الآمنة