الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:40 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

أحمد نقشارة يرصد في كتابه الجديد «الخطابات القبطية المبكرة»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر مؤخرا عن مكتبة الإسكندرية، كتاب «الخطابات القبطية المبكرة» للباحث في المعهد الفرنسي للدراسات الشرقية الدكتور أحمد نقشارة، حيث تعد تلك الخطابات وثائق اجتماعية وثقافية ودينية، وتتواجد ضمن عدد من الأرشيفات القبطية جنوب مصر.

يتناول الكتاب أشكال الخطابات القبطية المبكرة، التي تنتمي إلى الفترة ما بين القرنين الرابعِ والسادس الميلاديين، وبلغ عددها 192 خطاباً.

الخطابات القبطية المبكرة

ويأتي الكتاب في جزأين؛ حيث يتناول الجزء الأول أشكال الخطابات القبطية المبكرة، وذلك من خلال تمهيد يدور حول تعريفات «الخطاب» في القديم والحديث، وأهمية الخطاب القبطي المبكر.

بينما يضم الجزء الثاني صيغ الخطابات القبطية المبكرة، عبر تمهيد يشمل تعريف مصطلح «الصيغة»، والفرق بين «الصيغة» و«الأكلاشيه» وما إلى غير ذلك.

الخطابات القديمة

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن الخطابات القديمة تعد من أهم وأصدق المصادر التي وصلتنا عن حياة أسلافنا، وقد كان ظهور الخطاب القبطي في نهايات القرن الثالث أو مع بدايات القرن الرابع الميلادي أكبر الأثر في حياة المصريين.

وأكد أن ذلك الأمر مكن المصريين من كتابة مراسلاتهم الشخصية بلغتهم الوطنية لأول مرة بعد توقف ما يقرب من مائتي عام، فبعد اختفاء الديموطيقية من الاستخدام، كان على أغلب المصريين الذين لا يعرفون اليونانية أن يستأجروا مترجماً لكتابة أو لقراءة خطاباتهم المكتوبة باللغة الأخيرة، ولكن مع استقرار القبطية كلغة مكتملة الأركان في حدود القرن الرابع الميلادي أصبحت كتابة الخطابات الشخصية ممكنة وأكثر عملية في ذلك الوقت المبكر من تاريخ اللغة القبطية.

اقرأ أيضا.. أبرزها ”باب عشق” و”ليلة القتلة”.. البيت الفني يقدم 4 مسرحيات جديدة