الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:05 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

فاطمة الأولى بالدبلوم: أمي بتكافح علشان تصرف عليّ وكان حلمي أشرفها «حوار»

فاطمة الزهراء الأولى على الدبلومات الفنية
فاطمة الزهراء الأولى على الدبلومات الفنية

لوهلة ظنت الطالبة فاطمة الزهراء حازم، من محافظة القاهرة، أنّها تعيش تفاصيل أحد الأحلام السعيدة، عندما سمعت صوت زغاريد والدتها عقب أذان الفجر، بعدما أنهت اتصالا هاتفيًا لتبشرها بحصولها على المركز الأول بالدبلومات الفنية الصناعية في تخصص فني تكنولوجيا الصناعات الحيوية، بنظام الثلاث سنوات.

أدركت فاطمة أنّ الحلم أصبح حقيقة وها هي تجني ثمار مذاكرتها ومثابرتها طوال ليالٍ عديدة قضتها ساهرة في سبيل تشريف والدتها، التي تعمل من أجل الانفاق عليها وتوفير احتياجاتها.

الأم مدرسة

تنهدت فاطمة وبدا الحزن على صوتها في حوارها مع "الطريق" قبل أن تقول إنّها كانت تحلم بالحصول على المركز الأول في آخر سنة لها بالدبلوم، حتى ترفع رأس والدتها التي تكبدت العناء والمشقة من أجل توفير حياة كريمة لها.

وبسعادة غامرة بدأت فاطمة الزهراء تروى اللحظات المبهجة التي عاشتها مع والدتها عقب الإعلان عن أسماء أوائل الجمهورية، وأنها رأت في عيني الأم شعورًا بالفخر والنصر، تقول: "أحسست بأنني لم أخذل السيدة التي كانت تشقى في الحياة من أجلي".

فرحة منقوصة

مشكلة مركبة تؤرق فرحة فاطمة، تتمثل في عدم استطاعتها الالتحاق بالكلية التي تحلم بها رغم حصولها على المركز الأول بالجمهورية في الدبلومات الفنية، وذلك نتيجة نظام المعادلة الذي يجبرها على دخول كلية الهندسة بعد تخطي الاختبارات.

المعادلة تجهض آمال أوائل الدبلومات

عبرت فاطمة عن هذه المشكلة بالقول إنها لم تدرس الرياضيات بتعمق طوال مسيرتها التعليمية نظرًا لجائحة كورونا التي أثرت على حضور الطلاب بالمدرسة، ورغم ذلك فإن الكلية المتاحة أمامها هي الهندسة، وهو ما يتعارض مع تخصصها بالأساس.

خيار آخر متاح أمام فاطمة وهو الكليات التكنولوجية، لكنها تقول إنّها لا تدعم تخصصها في الصناعات الحيوية الذي درسته طوال السنوات الفائتة، متسائلة: "لماذا لا تتاح لنا فرصة الالتحاق بكلية العلوم أو الكليات الأخرى؟، أرجو أنّ ينظر وزير التعليم العالي إلى معاناتي فأنا الأولى على الجمهورية ولا أجد كلية تناسب موهبتي ودراستي التي أحبها".

اقرأ أيضًا: سجدت من الفرحة.. والدة الأولى بالدبلوم الصناعي تروي تفاصيل رحلة نجلتها التعليمية لـ«الطريق»