الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:35 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز

زوزو نبيل.. أصبحت أم فى عمر 14 سنة وصدفة فتحت لها أبواب النجومية

زوزو نبيل
زوزو نبيل

عاشت زوزو نبيل، أو كما هو مدون فى الأوراق الرسمية، عزيزة إمام حسين، حياة قاسية جدا فى صغرها، لدرجة أنها فى سن 13 عاما كانت متزوجة وبعدها بعام واحد أصبحت أم.

زوزو كانت تحب الفن منذ صغرها، لكن أسرتها وتحديدا والدتها، كانت رافضة بشكل قاطع أن تحترف ابنتها الفن، ولأنها كانت عنيدة رفضت زوزو هى الأخري أن تستجيب لرغبة الأم، وأصرت على تحقيق حلمها.

وبمرور الأيام، وبعد أن شعرت الأم باليأس تجاه ابنتها، قررت أن تُزوجها من مأمور سجن، كان يتعامل معها بقسوة شديدة، حتى أنها قالت فى لقاء تلفزيونى سابق، أنه "كان مأمور فى السجن ومأمور فى البيت".

اقرأ أيضا

تعرف على تفاصيل إيرادات فيلم «مستر إكس» أمس

بعد وصفه له بالعندليب.. تامر حسني لـ طارق الشناوي: «شهادة عظيمة حلمت بيها من طفولتي»

وأشارت زوزو إلى أنها لم تكن تغادر البيت، حيث لم يكن يسمح لها بالخروج، وحين أصبحت حامل، كانت والدته تصطحبها دون علمه فى جولة بالشارع الذى يقيمون فيه، والذى يبعد أمتار عن السجن الذى يعمل به زوجها.

ولأن زوزو كانت متمردة بطبعها لم تستطع الاستمرار فى حياة كهذه فترة طويلة، فطلبت الطلاق، وحصلت عليه، وذهبت بعدها لتقيم فى منزل بمفردها مع ابنها الوحيد، وفى هذا المنزل تعرفت على فتاة عرفت بحب زوزو للفن فقررت أن تساعدها، وقدمتها للفنانة أمينة محمد خالة أمينة رزق.

وقتها كانت أمينة محمد تصور فيلم تيتا وانج، وما أن شاهدت زوزو حتى أعجبت بجمالها، وقالت لها : انتى شكلك جميل، بس ممكن تعرى رجلك شوية، وهنا ارتبكت زوزو وقالت: بتقولى ايه يا أبلة؟ فردت أمينة بسخرية وقالت : أبلة .. إحنا في مدرسة يا روحي، وهنا قررت زوزو أن تغادر اللوكيشن وتنسى حلم التمثيل.

بمرور أيام أخري وبينما كانت زوزو تراقب أفيشات لزينات صدقى وسنية شوقي على أبواب أحد المسارح، اقترب منها الفنان مختار عثمان وسألها : تعالي يا شاطرة، تعرفي تقرأي ؟ وحين أجابت بنعم، قال لها: هل عندك فكرة عن التمثيل ؟ فقالت: أيوه ونفسى أمثل بس من غير رقص ولا غيره، فقال لها : مفيش عندنا رقصات فى المسرحية، ومن هنا بدأت زوزو مشوارها مع التمثيل، وبدأت بأدوار صغيرة حتى كبرت وبدأ اسمها ينتشر حتى قرر يوسف وهبى أن يضمها إلى فرقته لتبدأ مشوارها الحقيقى مع النجومية.