الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:31 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

من وراء تعيين أسامة خليل رئيسًا لنادي غزل المحلة ومن يحميه؟

أسامة خليل
أسامة خليل

نتيجة التخبط الإداري الذي يشهده نادي غزل المحلة منذ بداية الموسم، هبط الفريق الأول لكرة القدم بشكل رسمي إلى دوري القسم الثاني.

جاء ذلك بعد خسارة غزل المحلة من حرس الحدود بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما في إطار منافسات الجولة الرابعة والثلاثون والأخيرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز.

ويعيش نادي غزل المحلة أسوأ فتراته منذ تأسيسه وصعوده إلى دوري الأضواء والشهرة، وذلك تحت إدارة الصحفي "المشطوب من نقابة الصحفيين والعائد بحكم محكمة" أسامة خليل رئيس النادي.

وتولى أسامة خليل رئاسة شركة الكرة بنادي غزل المحلة في أكتوبر 2022 براتب شهري 45 ألف جنيه، على الرغم من أنه لم يحضر للنادي سوى 6 أيام فقط في الشهر، ولا يعطي للنادي العريق أي أهمية منذ توليه المهمة، حتى وصل الحال بزعيم الفلاحين إلى الهبوط لدوري القسم الثاني.

الغزل لم يعرف الاستقرار مع "خليل"، إذ فرّط الأخير في العديد من اللاعبين المميزين بالفريق وعدم توفير بدلاء ذوي كفاءة عالية، إلى جانب تولي أكثر من مدرب المسؤولية الفنية، ما أدي إلي اضطراب في الوضع الفني داخل صفوف الفريق.

الإدارة الحالية لغزل المحلة تحت قيادة "خليل" ليس لديها أي استراتيجية لكي تنجح في الصعود مرة أخري للدوري الممتاز، حيث كان الأسهل لها أن تعمل على البقاء أفضل من العمل على الصعود.

تلك التجربة ليست الأولى لأسامة خليل التي يتسبب فيها في تدهور أوضاع المؤسسات التي يتولى إدارتها، حيث سبق وتسبب في غلق مجلة الفرسان وجريدة التحرير، ثم طرده من النادي الأهلي عندما كان يتولى منصب إدارة الإعلام في فترة رئاسة محمود طاهر للقلعة الحمراء.

حتى حط رحاله في المحلة، الذي ثارت جماهيره رافضة أن يحط هو ورجاله رحالهم في أرضها، وأن يغرثوا بذور الكراهية في نادي الغزل العريق.