الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:19 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير

نامت على البلاط وأكلت عيش وجبنة.. أصعب أيام سناء جميل

سناء جميل
سناء جميل

رغم كل القوة التى تراها بها على الشاشة، إلا أن النجمة الكبيرة سناء جميل عانت الكثير فى حياتها، لدرجة أنها نامت على البلاط ولم تجد ما تأكله سوى العيش والجبن.

ولدت سناء فى المنيا، وبعد أن انتقل والدها إلي القاهرة، قررت الأسرة أن تلحقها بمدرسة داخلية، لم تعرف فيها سوي الخوف والوحدة كما قالت، حيث شددت فى أكثر من لقاء على أنها ظلت تعانى من الخوف حتى يوم زواجها.

فى سن مبكرة رحل والد سناء ووالدتها، وهنا انتقلت إلى الإقامة مع خالتها، ثم شقيقها، وفى تلك الأثناء بدأت سناء تفكر فى احتراف الفن، بعد أن وقعت فى غرامه، واختارت التقدم سرا إلى اختبارات معهد الفنون المسرحية، خوفا من رد فعل أسرتها.

اقرأ أيضا

أمير كرارة يتفوق على تامر حسني.. إيرادات الأفلام أمس

أحمد زكي السبب.. محمد أبو داوود يكشف صدمة عمره

تقدمت سناء للامتحان ونجحت فيه، وفكرت فى أن تكشف سر التحاقها بالمعهد لأسرتها وشقيقها، لتجد رد فعل عنيف لم تكن تتوقعه.

تقول سناء جميل عن تلك الواقعة : "أهلى طردونى عشان عرفوا إنى بمثل، أخويا لما عرف إنى بمثل ضربنى قلم، وكانت دى أول مرة حد يضربنى فيها بالقلم، وطردنى برة البيت فى ليلة حريق القاهرة".

تضيف سناء جميل : "وقتها كنت أقيم فى غمرة، فخرجت للشارع لا أجد سوء سيارات الشرطة والإسعاف والحريق، وهدانى تفكيري إلى الذهاب إلى أستاذى فى المعهد سعيد أبو بكر، واستقبلنى بحفاوة هو وزوجته، وفى اليوم التالى ذهب بي إلى أستاذى زكى طليمات وهو بدوره نجح فى أن يوفر لى مكانا فى بيت الطالبات".

تتابه : "أنا عشت الفقر، أيام ما ودانى أستاذ زكى بيت الطالبات، وكنت باخد 6 جنيه فى المعهد و6 جنيه من المسرح الحديث، ومكنش عندى مورد غير ده، فكنت بجيب فى اليوم بـ5 ساغ جبنة بيضة وبقرش ساغ رغيفين عيش، أنا عيشت اللحظات دى، أنا كنت باكل الجبنة والعيش وبنام على البلاط وسعيدة جدًا، لأن الظروف دى هى اللى صنعت سناء جميل".