الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:23 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

«الساردون يغردون» يناقش «حدث مألوف» لـ مصطفى عطية

غلاف المجموعة
غلاف المجموعة

يناقش نادي "الساردون يغردون" المجموعة القصصية "حدث مألوف" الصادرة عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، للأديب والناقد الدكتور مصطفى عطية جمعة، وذلك في تمام الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة مساء غدا الجمعة، عبر تطبيق الزوم والبث المباشر على صفحة نادي "الساردون يغردون".

المشاركون في المناقشة

ويناقش المجموعة نخبة من الأدباء والنقاد، منهم، الدكتور طارق منصور، والدكتور عايدي علي جمعة، والدكتور أحمد فرحات، والدكتور علي حجازي، والدكتورة نسرين صالح.

وكذلك الدكتورة سهير المصادفة، والدكتورة نعيمة عبد الجواد، والدكتور أسامة عبد الرحمن، والكاتب الروائي أحمد عبده، حيث تدير المناقشة الناقدة الدكتورة جيهان الدمرداش.

قصص المجموعة

وتضم المجموعة ستًا وسبعين قصة قصيرة جدًا، منها " مكالمتان، الحظيرة، مكاشفة، الوصية، جُملة غير تامة، التذكرة، تلغراف، الضحكة الحلوة، سيناريست، فستان زفاف".

تجربة جديدة

يقدّم الدكتور مصطفى عطية في هذه المجموعة، تجربة جديدة في كتابة القصة القصيرة جدًا، والتي تتضح فلسفتها من العتبة الأولى وهو عنوان المجموعة "حدث مألوف"، حيث أن الأحداث التي تمرُّ علينا في يومنا، كثيرة جدا، في صحونا، وأحيانًا في نومنا؛ معنا ومع الآخرين مِن حولنا، والتي نُسمِّيها حدثًا مألوفًا، وربما روتينيًا مُكرَّرًا.

ولكنها في الواقع تكشف عن كثير مما في أعماقنا، والتي نستدلُّ بها عن المتواري والمستور في أعماق غيرنا، حيث أن الحياة تملك وجوه عديدة جدا، وهذا ما تقدمه هذه القصص القصيرة جدًا.

اقرأ أيضا.. هيئة قصور الثقافة تقدم عروضا تراثية وشعبية بمسرح السامر