الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:26 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

23 عاما على «الناظر».. أيقونة أفلام علاء ولي الدين وفتح باب النجومية لأبطاله

مشهد من فيلم الناظر
مشهد من فيلم الناظر

"الناظر" أيقونة أفلام الألفية الجديدة الذي عرض لأول مرة في 26 يوليو 2000 ويمر اليوم على عرضه 23 عاما، وحقق في السينما نجاح مدوي وإيردات خيالية وفتح باب النجومية أمام أبطاله.

تدور الأحداث حول الناظر "عاشور صلاح الدين" صاحب المدرسة التي يديرها بكل حزم وقسوة ويهابه الجميع من طلبة ومدرسين، وبعد وفاته يرث أبنه "صلاح" المدرسة ولأنه راسب في الثانوية ولا يملك الخبرة يدخل في صدام مع "سيد" وكيل المدرسة الفاسد الذي يديرها لحسابه، ولكن المدرس "حسين" يكون طوق النجاة لـ"صلاح" ويجعله ينتصر على الوكيل الفاسد ويغير من سلوك ومستوى طلبة المدرسة.

جاءت فكرة الفيلم من ناحية المخرج شريف عرفة وكتب السيناريو والحوار المؤلف أحمد عبد الله بحرفية شديدة، جاء الفيلم ليؤكد نجومية علاء ولي الدين في ثاني بطولاته المطلقة بعد "عبود على الحدود" وقدم علاء الثلاث شخصيات الأساسية وهى الأب والأم والابن بمنتهى الإتقان وخلق لكل "كاركتر" من يناسبه من طريقة كلام وملابس واهتم بأدق التفاصيل ليقدمة الفيلم جرعة كوميدية حقيقية.

الفيلم شهد تألق العديد من الأبطال أحمد حلمي في شخصية "عاطف" ومحمد سعد في شخصية "اللمبي" ولفت الانتباه بعد "الناظر" وكان بمثابة جواز المرور نحو النجومية وتقاسما بعده بطولة فيلم "55 إسعاف" ثم ينطلق بعده محمد سعد في أولى بطولاته "اللمبي" وأيضا "حلمي" الذي من أبرز أبناء جيله.

كانت كواليس الفيلم لا تقل كوميديا عن أحداث مواقف الفيلم، يقول شريف عرفة أن حسن حسني تسبب في إعادة تصوير مشهد 17 مرة، وكان المشهد يجمع بينه وبين علاء ولي الدين وأحمد حلمي ومحمد سعد وفجأة قال حسن حسني "جرى إيه يا أستاذ لمبي.. ما تلمب نفسك شوية" وخرج الإفيه بشكل عفوي ولم يكن موجود في السيناريو، وأحدث حالة ضحك هستيري لكل العاملين في الفيلم.

كانت إفيهات الفيلم هي الأبرز في الأحداث ومازالت تعيش بينا حتى الآن أبرزها "جايب لي ورد وأنا مفطرتش من الصبح، يا عيني على الحلو لما تبهدله الأيام، موت بغيظك أنا حلوة وزي القمر، والله لأضربها على بؤها الولية دي، اعمل نفسك ميت، أستاذ لمبي شهادة وفاة بابا أهي، صيعنّي يا عاطف، خليه يحترم نفسه وهو بيموت، برتقان إيه؟ احنا عندنا انفلونزا هاتلي بيرة سخنة، أوعى يغرك جسمك".

كان الفيلم أيقونة أفلام علاء ولي الدين وتألق كل من شارك به بسمة وهشام سليم وحنان الطويل وسامي سرحان وحجاج عبد العظيم، بينما نال يوسف عيد مساحة أكبر وتألق في دور "زكريا الدرديري" وهو المدرس الذي يقوم بتدريس كل المواد في مدرسة "عاشور".

وأطلق من خلاله إفيه "مدرس رياضيات وفرنساوي لغاية ما يجيبوا مدرس فرنساوي" بينما في إحدى المشاهد تجده مدرس أيضا لمادة التاريخ ويسأل أحد الطلبة "مين اللي قتل علي بيه الكبير الله يرحمه.. ما تنطق يا بني مين اللي قتله".

اقرأ أيضًا: «مش هتغير عشان حد» لتامر حسني تتخطى 10 ملايين مشاهدة