الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:37 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

متى تفتح أبواب السماء ويستجيب الله للدعاء؟.. اغتنم الفرصة

يرجو المسلم من الله سبحانه وتعالى، أن ينال رضاه، وقبول الدعاء، فلا ملجأ إلا هو، فيلتزم الدعاء خلال الآذان، وفي السجود، وعقب كل صلاة، فالدعاء عبادة يؤديها المؤمن التقي، ولكن متى تُفتح أبواب السماء لهذه الدعوات؟

قال الشيخ خالد الجندي في حديث له ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، إن هناك خمس أوقات تُفتح فيها أبواب السماء، ويتقبل الله فيها الدعاء، وأن هذه الأوقات خبرنا بها رسول الله، وهي:

*قبل الظهر، فكان يديم النبي على أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر، وعندما سأله الصحابة عنها، فقال: "إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبْوابُ السَّماءِ، فأحْبَبتُ أنْ يَرتَفِعَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ"، وفي رواية أخرى قال رسول الله: "إنَّ أبوابَ السماءِ تُفْتحُ إلى زوالِ الشمسِ، فلا تُرْتَجُ حتى يُصلَّى الظهرُ، فأحبُّ أن يُصعدَ لي عملا صالح".

*في نصف الليل، فعن النبي قال: "تُفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ، فيُنادي منادٍ: هل من داعٍ فيُستجابَ له؟ هل من سائلٍ فيُعطى؟ هل من مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه؟" فأبواب السماء تُفتح في منتصف الليل لمن يُقيم الصلاة، ويرفع يديه متضرعًا بالدعاء، فدعائه في ذلك الوقت مجاب بإذن الله.

*عند الآذان للصلاة، فعن النبي قال: "وإذا نُودِيَ بالصلاةِِ أدبر الشيطانُ فيما بينَه وبينَ الروحاءِ حتى لا يسمعَ صوتَ التأذين، وفُتِّحَتْ أبوابُ السماءِ، واستُجِيب الدعاءُ"، فعند كل أذان تُفتح أبواب السماء فيستجيب بإذن الله دعاء المتوسلين إليه، والراجين رحمته.

*عند استفتاح الصلاة، ويقصد بها كلمات الاستفتاح في بداية كل صلاة، وخاصة "اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسبحان اللهِ، بكرةً وأصيلًا"، فعندما سمعها النبي من أحد الصحابة في أثناء الصلاة، قال عنها: "عجِبتُ لها فُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ"، فالتزم بها الصحابة من ذلك الوقت في صلاتهم.

*وعند الرباط بين العبادتين، فانتظار الصلاة بعد الصلاة لها الأجر الكبير، فهى من أحب الأعمال الى الله، ولذلك تُفتح السماء للمنتظرين، اللابثين موقع سجودهم، يدعون الله حتى تقيم الصلاة التالية، قال رسول الله: "أَبْشِروا، هذا ربُّكم قد فتح بابًا من أبوابِ السماءِ، يُباهي بكم الملائكةَ، يقول: انظُروا إلى عبادي، قد قضَوا فريضةً، وهم ينتظِرون أخرى".

اقرأ أيضًا: الإفتاء: المتسول يأتي يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه