الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:56 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

متى تفتح أبواب السماء ويستجيب الله للدعاء؟.. اغتنم الفرصة

يرجو المسلم من الله سبحانه وتعالى، أن ينال رضاه، وقبول الدعاء، فلا ملجأ إلا هو، فيلتزم الدعاء خلال الآذان، وفي السجود، وعقب كل صلاة، فالدعاء عبادة يؤديها المؤمن التقي، ولكن متى تُفتح أبواب السماء لهذه الدعوات؟

قال الشيخ خالد الجندي في حديث له ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، إن هناك خمس أوقات تُفتح فيها أبواب السماء، ويتقبل الله فيها الدعاء، وأن هذه الأوقات خبرنا بها رسول الله، وهي:

*قبل الظهر، فكان يديم النبي على أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر، وعندما سأله الصحابة عنها، فقال: "إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبْوابُ السَّماءِ، فأحْبَبتُ أنْ يَرتَفِعَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ"، وفي رواية أخرى قال رسول الله: "إنَّ أبوابَ السماءِ تُفْتحُ إلى زوالِ الشمسِ، فلا تُرْتَجُ حتى يُصلَّى الظهرُ، فأحبُّ أن يُصعدَ لي عملا صالح".

*في نصف الليل، فعن النبي قال: "تُفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ، فيُنادي منادٍ: هل من داعٍ فيُستجابَ له؟ هل من سائلٍ فيُعطى؟ هل من مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه؟" فأبواب السماء تُفتح في منتصف الليل لمن يُقيم الصلاة، ويرفع يديه متضرعًا بالدعاء، فدعائه في ذلك الوقت مجاب بإذن الله.

*عند الآذان للصلاة، فعن النبي قال: "وإذا نُودِيَ بالصلاةِِ أدبر الشيطانُ فيما بينَه وبينَ الروحاءِ حتى لا يسمعَ صوتَ التأذين، وفُتِّحَتْ أبوابُ السماءِ، واستُجِيب الدعاءُ"، فعند كل أذان تُفتح أبواب السماء فيستجيب بإذن الله دعاء المتوسلين إليه، والراجين رحمته.

*عند استفتاح الصلاة، ويقصد بها كلمات الاستفتاح في بداية كل صلاة، وخاصة "اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسبحان اللهِ، بكرةً وأصيلًا"، فعندما سمعها النبي من أحد الصحابة في أثناء الصلاة، قال عنها: "عجِبتُ لها فُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ"، فالتزم بها الصحابة من ذلك الوقت في صلاتهم.

*وعند الرباط بين العبادتين، فانتظار الصلاة بعد الصلاة لها الأجر الكبير، فهى من أحب الأعمال الى الله، ولذلك تُفتح السماء للمنتظرين، اللابثين موقع سجودهم، يدعون الله حتى تقيم الصلاة التالية، قال رسول الله: "أَبْشِروا، هذا ربُّكم قد فتح بابًا من أبوابِ السماءِ، يُباهي بكم الملائكةَ، يقول: انظُروا إلى عبادي، قد قضَوا فريضةً، وهم ينتظِرون أخرى".

اقرأ أيضًا: الإفتاء: المتسول يأتي يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه