الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:49 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة المصري يستأنف تدريباته غداً الأربعاء ببورسعيد استعدادًا للبنك الأهلي قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات جمعية المحاربين القدماء تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن

متى تفتح أبواب السماء ويستجيب الله للدعاء؟.. اغتنم الفرصة

يرجو المسلم من الله سبحانه وتعالى، أن ينال رضاه، وقبول الدعاء، فلا ملجأ إلا هو، فيلتزم الدعاء خلال الآذان، وفي السجود، وعقب كل صلاة، فالدعاء عبادة يؤديها المؤمن التقي، ولكن متى تُفتح أبواب السماء لهذه الدعوات؟

قال الشيخ خالد الجندي في حديث له ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، إن هناك خمس أوقات تُفتح فيها أبواب السماء، ويتقبل الله فيها الدعاء، وأن هذه الأوقات خبرنا بها رسول الله، وهي:

*قبل الظهر، فكان يديم النبي على أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر، وعندما سأله الصحابة عنها، فقال: "إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبْوابُ السَّماءِ، فأحْبَبتُ أنْ يَرتَفِعَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ"، وفي رواية أخرى قال رسول الله: "إنَّ أبوابَ السماءِ تُفْتحُ إلى زوالِ الشمسِ، فلا تُرْتَجُ حتى يُصلَّى الظهرُ، فأحبُّ أن يُصعدَ لي عملا صالح".

*في نصف الليل، فعن النبي قال: "تُفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ، فيُنادي منادٍ: هل من داعٍ فيُستجابَ له؟ هل من سائلٍ فيُعطى؟ هل من مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه؟" فأبواب السماء تُفتح في منتصف الليل لمن يُقيم الصلاة، ويرفع يديه متضرعًا بالدعاء، فدعائه في ذلك الوقت مجاب بإذن الله.

*عند الآذان للصلاة، فعن النبي قال: "وإذا نُودِيَ بالصلاةِِ أدبر الشيطانُ فيما بينَه وبينَ الروحاءِ حتى لا يسمعَ صوتَ التأذين، وفُتِّحَتْ أبوابُ السماءِ، واستُجِيب الدعاءُ"، فعند كل أذان تُفتح أبواب السماء فيستجيب بإذن الله دعاء المتوسلين إليه، والراجين رحمته.

*عند استفتاح الصلاة، ويقصد بها كلمات الاستفتاح في بداية كل صلاة، وخاصة "اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسبحان اللهِ، بكرةً وأصيلًا"، فعندما سمعها النبي من أحد الصحابة في أثناء الصلاة، قال عنها: "عجِبتُ لها فُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ"، فالتزم بها الصحابة من ذلك الوقت في صلاتهم.

*وعند الرباط بين العبادتين، فانتظار الصلاة بعد الصلاة لها الأجر الكبير، فهى من أحب الأعمال الى الله، ولذلك تُفتح السماء للمنتظرين، اللابثين موقع سجودهم، يدعون الله حتى تقيم الصلاة التالية، قال رسول الله: "أَبْشِروا، هذا ربُّكم قد فتح بابًا من أبوابِ السماءِ، يُباهي بكم الملائكةَ، يقول: انظُروا إلى عبادي، قد قضَوا فريضةً، وهم ينتظِرون أخرى".

اقرأ أيضًا: الإفتاء: المتسول يأتي يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه