الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:57 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

100 عام على رحيله.. رحلة سيد درويش من «كوم الدكة» إلى «بتهوفن الشرق»

سيد درويش
سيد درويش

واحد من أعلام الموسيقى وملحن عبقري أثرى بفنه وموسيقاه الحياة الفنية في مصر، هو "بتهوفن الشرق" هو صاحب "على قد الليل ما يطول" و"أنا هويت وانتهيت" وهو "خفيف الروح" سيد دوريش.

ميلاد ونشأة سيد درويش

في غرفة صغيرة بمنزل "بغداد" بحارة البوابة في كوم الدكة بالإسكندرية ولد سيد درويش في 17 مارس 1892، كان والده هو المعلم "درويش البحر" رجل فقير يجد قوت يومه بالكاد، بينما والدته السيدة "ملوك" فرحت به إذ كان أول ولد ترزق به بعد 3 إناث، حفظ سيد درويش القرآن في مدرسة حسن حلاوة، وتوفي والده وهو في التاسعة من عمره، وعكفت والدته على تربيته، وألحقته بالمعهد الديني في الإسكندرية فمكث به سنتين، ودرس "درويش" الفقه وكان كل يوم يقرأ القرآن في حلقة الدرس بمسجد أبي العباس وكان يحاكي في تلاوته الشيخ أحمد ندا إمام المقرئين في عصره.

بدايات سيد درويش

هجر سيد درويش المعهد بعد سنتين واشتغل "موالديا" أي تخصص في إحياء الموالد، وكان يسمع الناس نوع جديد من الألحان في سرداق بشارع الباشا، وبعد ذلك عطف على دراسة الموسيقى، وأدى أول "دور موسيقي" له في قهوة "شادر البطيخ" التي كانت في الميناء الشرقي قبل الحرب العالمية الأولى، ثم انضم إلي فرقة سليم عطا لله وسافر معها إلي بعض الدول العربية.

مسرحيات سيد درويش

في القاهرة ذاع صيته ولمع نجمه وعمل مع أشهر الفرق أبرزها فرقة الريحاني ولحن له العديد من المسرحيات أبرزها "كله من ده، فشر، العشرة الطيبة"، ومع فرقة الكسار تعاون معها في عدة مسرحيات أبرزها "عقبال عندكم، مرحب، راحت عليك، البربري في الجيش، الهلال" ومع فرقة منيرة المهدية "كلها يومين، كليوباترا ومارك أنطوان" ومع فرقته الخاصة "الباروكة، شهرزاد، العبرة"، وبلغت عدد مسرحياته حوالي 31 عملاً مسرحيًا غنائيًا.

أغاني سيد درويش

كانت أغاني سيد درويش ملء السمع فقدم العديد من الأغاني أبرزها "أنا هويت، خفيف الروح، على قد الليل ما يطول" ومن الأغاني الوطنية "سالمة يا سلامة، هز الهلال يا سيد، شد الحزام، قوم يا مصري" ولحن نشيد "بلادي بلادي" الذي كتبه الشيخ يونس القاضي.

مرور 100 عام على رحيل سيد درويش

رحل سيد درويش مجد الموسيقى وفنان الشعب وهو في عمر 31 عاما، في 1923، وفي 10 سبتمبر تحل ذكرى مرور 100 عام على رحيل سيد درويش الذي أثرى بفنه الحياة الفنية في مصر وتبقى أغانيه شاهدة على موهبته وعبقريته.

اقرأ أيضاً..خلاف بين ياسمين رئيس ودينا الشربيني والسر «تاج»