الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:28 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب

الإفتاء: الوعي الجماهيري هو جدار الوقاية لكل مستنكر وخارج عن المألوف

الإفتاء
الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية، أن الله شرع العبادات من فرائض، ونوافل، لأهداف عظيمة، ومنها تقريب العباد لله سبحانه و تعالى، وتهذيب النفس البشرية، من خلال استحضار تلك الأهداف، والمعاني الجليلة في العبادات، قاصدين رضى الله عز وجل.

وأكملت أن الشريعة يسرت على الأفراد وخاصة المرضى، وأصحاب الأعذار، فأجازت لهم الإنابة في أداء بعض العبادات، بشروط معينة، ونجد بعض المذاهب الفقهية أجازوا إستئجار من يُنيب على أداء بعض العبادات، كالحج، والعمرة، ولكن في حالات فردية.

وأضافت الإفتاء أن هذا الاستئجار لم يتحول إلى ظاهرة، أو وظيفة، أوتجارة يتربح منها البعض، ولم نجد طول هذه السنين الفائتة من يتفرغ لأداء هذه العبادات مقابل أجر، أو يكون وسيطًا "سمسارًا" بين الراغب في العبادة كالعمرة وبين من سيؤديها عنه.

ونوهت إلى الأمور اللازمة للإنابة، وهي أن يختار الشخص الصالح الموثوق فيه، وبأمانته، ولا يتساهل فيجعل عبادته بيد من لا يعرف حاله، وهذا صعب تحقيقه من خلال التطبيقات، أو الوسطاء الراغبون في تحقيق الربح المادي فقط، وهذا بالطبع لا يليق مع الشعائر الدينية وفيه إستهانة بها، فقال سبحانه وتعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}.

وأشادت الإفتاء بوعي الجمهور، ورفضهم لتحويل الشعائر والعبادات إلى وظيفة، أو مهنة، تؤدي بلا روح، أو خشوع، من خلال استنكارهم لمثل هذه الأفكار المستحدثة، وأن هذا الوعي الجماهيري هو جدار الوقاية الأول للمجتمعات في مواجهة كل ما هو مُستنكَر وخارج عن المألوف.

اقرأ أيضًا: خطيبي كتب شقة الزواج باسم والدته.. فهل أقبل الزواج منه؟ أمين الفتوى يجيب