الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:47 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بعد زلزال المغرب المدمر.. هل اقتربت الهزات الأرضية المخيفة من مصر؟

زلزال المغرب المدمر
زلزال المغرب المدمر

ليلة عصيبة عاشتها دولة المغرب الشقيق، بعد الزلزال المدمر الذي شهدته الدار البيضاء، وجاءت قوته نحو 7.2 درجات على مقياس ريختر، وأسفر عنه أضرار مادية بالغة وانهيارات للمباني.

زلزال المغرب المدمر

فقد خرج السكان من منازلهم إلى الشوارع خوفًا من زلزال المغرب المدمر، واعتبروه أنه الأعنف في تاريخ البلاد وخلف مئات الضحايا بين قتلى ومصابين.

ومن هنا ازداد الرعب في قلوب دول العالم كافة، ومن بينهم مصر، خوفًا من أن يكون لها نصيب من زلزال المغرب المدمر الذي قضى على الأخضر واليابس.

البنية التحتية تحد من قوة الزلزال

وتعليقًا على هذا الأمر قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة ومدير مركز الموارد المائية بمعهد البحوث الإفريقية، إن الزلازال تحدث يوميًا وفي أماكن مختلفة في العالم، ولكن الاختلاف يكمن في شدته.

وأشار شراقي في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، إلى أن شدة الزلازل التي تحدث في نيوزيلندا واليابان، وبالرغم من ذلك تكون الأضرار الناجمة قليلة للغاية، نظرًا للإمكانات والتجهيزات التي يتمتعون بها من تقوية البنية التحتية وقدرتهم على السيطرة على الهزات الأرضية، وذلك عكس المغرب تمامًا.

وأكد أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، أن نسبة حدوث الزلازل في مصر ضعيفة، ولكن إذا حل بها الهزات الأرضية قد يؤدي إلى سقوط المباني وخسائر في الأرواح، مشيرًا إلى زلزال القاهرة عام 1992 بقوة 5.8، وعلى الرغم من ذلك توفى 600 شخص، لأننا نفتقر إلى تقوية البنية التحتية.

أماكن تمركز الزلازال في مصر

وأضاف أن غالبية الزلازل بنسبة 80% تكون على خليج السويس وخليج العقبة، عند الغردقة وشرم الشيخ، نظرًا التشققات والصخور، وتكون بقوة من 4 لـ 5، وتختلف قوة التأثير من المركز المحدد، فإذا كان الزلزال في الغردقة تضعف قوته عندما يصل إلى القاهرة، أما إذا حدث العكس فسيكون هناك أضرار وخيمة في القاهرة.

نصيب مصر من زلزال المغرب

أما بشأن نصيب مصر من زلزال المغرب المدمر، فقد أوضح شراقي، أنه كلما ابتعدنا عن مركز الزلزال تقل القوة، وفي حالة وصول الهزة الأرضية التي حدثت في المغرب إلى مصر فستكون ضعيفة وتتلاشي.

اقرأ أيضًا.. الأقوى في تدميره.. هل تنبأ العالم الهولندي بزلزال المغرب قبل حدوثه؟