الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مدارات للأبحاث تصدر كتاب «حبر عتيق» لـ عارف حجاوي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن مدارات للأبحاث والنشر بالقاهرة، كتابا جديدا، بعنوان «حبر عتيق: كشكول أدب ولغة.. وعبث» للكاتب عارف حجاوي.

وبحسب الناشر، فقد امتهن الكاتب الخط العربي زمنًا، وامتهن أبوه الخياطة، حيث تجده يورد قول أحدهم: «الخطاطون والخياطون يأكلون من أعماق عيونهم»، ثم نجده يورد أحاديث متفرقة عن الخط والخطاطين، وعن الخياطة والخياطين، في جميع أرجاء الكتاب، حيث يتحدث المؤلف عما دبَّ من أحداث الزمن فوق جلده، فاقشعر لها جلده.

الشعراء والكتاب

ويضم كتاب «حبر عتيق» قصص الشعراء والكتَّاب قديمًا وحديثًا، عربًا وغير عرب، فهو كتاب من كتب النوادر، غير أن المؤلف حاضر في كل نادرة، يقول رأيه ويتحدث عما يشعر به.

يتبرم المؤلف من لندن ويداعبها، وهو فيها أجنبي يعيش على الهامش. ويتبرم بإستانبول ويتحدث عن عربها وعما يلاقونه، ويذرف دمعة باردة على فلسطين، ودمعة الشيخ باردة.

أصدق الشعر الهجاء، وأصدق الشعراء الهجاؤون، وقد فتح الكتاب صدره لهم ولشعرهم».

اللغة والأدب

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، كُتبت فصول هذا الكتاب قبل ثلاثين سنة في لندن، ثم نُقحت وأضيفت إليها فصول جديدة في فلسطين واستانبول، ففي الكتاب سياحة في اللغة والأدب؛ فيه عبث شاب في أواسط الثلاثين، وفيه مرارة لا بد أن تتسلل إلى قلب شيخ يرى السبعين تزمجر أمام عينيه.

اقرأ أيضا.. شفيق يازجي يقدم مختارات فكرية من الأدب العالمي في كتابه الجديد