الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:42 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

”قادرون باختلاف”.. صالون فني يستعرض مواهب ذوي الهمم بطنطا

قادرون باختلاف
قادرون باختلاف

افتتحت الهيئة العامة لقصور الثقافة صالون "قادرون باختلاف" للفنون التشكيلية في قصر ثقافة طنطا بمحافظة الغربية، بمشاركة 28 فنانا من ذوي الهمم، من بينهم: زينب إسماعيل، سارة بيومي، سعيد سعد، بسملة فخري، صالح منصور، عبد الله مجدي، عبير حسن، عبير سليم، إبراهيم سعد، أحمد سمري، أحمد أبو الحسن، إسماعيل بشير، حبيبة عبد العظيم، ومحمد شريف الجندي. وعرض أكثر من 60 عملا فنيا في مجالات الرسم والنحت والخزف والتصوير.

الصالون هو مبادرة من الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني، لدمج واكتشاف مواهب ذوي الهمم وتقديمها للجمهور.

حضر حفل الافتتاح عدد من القيادات التنفيذية والشعبية والأكاديمية والفنية، وألقيت كلمات تثمينية للجهود المبذولة والمستوى الفني المتميز للمشاركين.

وأكد قوميسير الصالون الدكتور طارق صبحي أن ذوي الهمم يمتلكون مواهب فنية رائعة ويحتاجون إلى دعم وتشجيع لإظهارها.

وأشار إلى أن الهيئة العامة لقصور الثقافة تقدم فرصا متعددة لذوي الهمم للمشاركة في الفعاليات الفنية المختلفة.

كما تم توزيع شهادات التقدير على الفنانين المشاركين.

ويستمر الصالون حتى 30 سبتمبر 2023.

اقرأ أيضا:

بين “ترند” و”ترويقة”.. هل يمكن أن تموت اللغة العربية؟