الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:40 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

40 عاما على «الغول».. هرب من نور الشريف وصنع نجومية عادل إمام ونيللي

عادل إمام ونيللي
عادل إمام ونيللي

"الغول" واحد من أهم وأجمل أفلام الثمانينات والذي يمر على ذكرى عرضه في السينمات 40 عاما إذ عرض في 17 من سبتمبر 1983 وحقق حينها نجاح كبير.

تدور أحداث فيلم الغول حول الصحفي "عادل عيسى" الشاهد على قضية قتل متعمد لأحد الموسيقيين وإصابة راقصة بحادث سيارة، والجاني هو "نشأت الكاشف" ابن أحد كبار رجال الأعمال والذي يصر بأساليب ملتوية أن يخرج ابنه من القضية ولكن الصحفي يحاول أن ينال المتهم جزاءه أمام القضاء ولكنه يصاب باليأس ولا يستطيع أن يصمد أمام نفوذ "الغول" وسلطته، وفي النهاية يقع الغول صريعا بضربة واحدة من ساطور الصحفي "عادل" وينتهي الفيلم بوقوفه أمام صديقه وكيل النيابة وهو يعترف بقتل "فهمي الكاشف".

كانت القصة في البداية عبارة عن حلقات إذاعية بإسم "قانون ساكسونيا" وحولها وحيد حامد بحرفية شديدة إلي فيلم سينمائي، برع عادل إمام في دور الصحفي فى أول أدواره الجادة إذ كانت أفلامه يطغى عليها الطابع الكوميدي.

على الرغم من أن "إمام" لم يكن المرشح الأول للفيلم وسبقه نور الشريف الذي اعترض على ترتيب الأسماء على التتر وأن يسبق اسم نيللي اسمه، وكادت تترك الفيلم لولا إصرار سمير سيف ووحيد حامد على وجودها، وعندما عرض على عادل إمام وافق أن يكتب اسم نيللي قبله وفي النهاية كتب على التتر أسماء نيللي وعادل إمام وفريد شوقي بطريقة لا تظهر من هو الذي يسبق الأخر.

برع عادل إمام في تجسيد واحد من أصعب أدواره إذ كانت الشخصية تحتوي على عدة مشاعر متضاربة لدرجة أنه نجح أن ينتزع تعاطف الجمهور معه على الرغم من لجوءه إلي الحل الفردي وقتل "فهمي الكاشف" ليرسى الحياة العادلة التي كان يؤمن بها من وجهة نظره، بينما نيللي قدمت واحد من أجمل أدوارها بينما كان الإخراج لـ سمير سيف جرىء وبرز تألقه في إخراج مشهد قتل الصحفي لرجل الأعمال.

تألق صلاح السعدني في دور وكيل النيابة "حسين أبو ضيف" وأضفى على الشخصية من خفة ظله، بينما قدم فريد شوقي واحد من أفضل أدواره، وكانت الموسيقى التصويرية لـ هاني شنودة مناسبة للأحداث.

حرفية وحيد حامد وجمال كتاباته جعلت الجمهور يتذكرمعظم الجمل الحوارية التي دارت على لسان أبطال الفيلم أبرزها المشهد الذي جمع بين الصحفي "عادل" ومذيعة التليفزيون "مشيرة درويش" وهو "العدالة ليها رجلين إتنين تنصف المظلوم و تعاقب الظالم إنتوا عايزين عدالة برجل واحدة بس" و"قيمة البنى آدم مش بشهرته أو فلوسه.. وكأن مهمة مرسي السويفي في الدنيا إنه يجيب فلوس لمراته وعياله ويموت بعد كده" وفي المشهد الأخير وهو يقف أمام صديقه وكيل النيابة ويدخن السيجارة وهو يقول "سجايرك دي لطيفة جدا يا حسين".

اقرأ أيضا.. عبلة كامل «خالتي فرنسا».. بطلة من صنع الجمهور