الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:15 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

محمد عبد القدوس.. ترك الهندسة من أجل الفن وهرب في أول ليلة عرض

محمد عبدالقدوس
محمد عبدالقدوس

وُلد محمد عبدالقدوس فى حى الجمالية عام 1888، وفى سن الدراسة ألحقه والده بمدرسة الأروام بالحمزاوي، وكان يضطر أن يمشى يوميا لمسافة طويلة حتى يصل إلي المدرسة، لأنه وقتها لم تكن هناك أي وسيلة مواصلات، ما جعل والده ينقل أوراقه إلى مدرسة النحاسين القريبة من بيته حتى لا يضطر ابنه لقطع مسافات طويلة كل يوم.

بدأ عبدالقدوس يكبر ويكبر معه كما قال الإحساس بالانطواء، لدرجة أن أبناء المنطقة أطلقوا عليه لقب "القنزوح" وظل على هذا الحال حتى وصل إلى سن 15 عاما.

وقتها قرر عبدالقدوس أن يلتحق بمدرسة الفنون والصنائع حتى يدرس الهندسة، لأنها كانت المدرسة الوحيدة وقتها التى تُدرس الهندسة، لكن العائلة وقفت له بالمرصاد وطالبته بإن يكون ضابطا أو طبيب، لكنه صمم على رأيه ودخل المدرسة فى النهاية، وكان له ما أراد.

ولأنه كان محبا للدراسة التى اختارها تفوق عبدالقدوس فى الخمس سنوات، مدة الدراسة، وكان الأول على دفعته، حتى تم تعيينه بعد التخرج مدرسا بالمدرسة، وبعد فترة من التدريس تم تعيين عبدالقدوس مهندسا فى المجلس المحلي بالأقصر، ورغم إعجابه الشديد بالصعيد إلا أنه كان يحن للقاهرة باستمرار.

اقرأ أيضا

طارق الشناوي: «كلمات أغاني عمرو دياب من على التكاتك وزعلان على مصطفى قمر»

تعليق مفاجئ وجديد من نوال الزغبي على تصالحها مع محمد رمضان.. ماذا قالت؟

وفى أحد الأيام التى يزور فيها القاهرة خلال الإجازة، زار صديقه الأستاذ داود عصمت، فى بيته، وهناك فوجئ بإن 15 شابا يقرأون رواية اسمها هاملت، وعرف من صديقه أنه يجهز لتقديم الرواية على المسرح مستعينا بهؤلاء الشباب.

وبعد أن تكررت زيارات عبدالقدوس لصديقه، بدأ يشعر بأنه وقع فى غرام الفن، فقرر أن ينضم لهم، وبما إنه لم يكن يعي أي شيء عن فنون التمثيل، راح يقرأ الدور بطريقة المحفوظات، وهنا تدخل صديقه وأفهمه بأنه لابد وأن يكون طبيعيا فى أدائه حتى يصدقه الناس.

وفى يوم العرض راح عبدالقدوس يتلصص على الجمهور من وراء الستارة، وفجأة قال لنفسه : "يعنى أنا أطلع أقف قدام دول كلهم علشان أقول الكام جملة دول.. والنبى ما يحصل".

وقتها غادر عبدالقدوس المسرح، وركب أول تروماي حتى الجيزة، وهناك عاتب نفسه لأنه تخلى عن صديقه فى يوم كهذا، فعاد سريعا للمسرح، وقدم الدور بشكل أبهر كل الحضور، ويومها قرر عبدالقدوس أن يتنازل عن لقب المهندس ويحمل لقب الممثل.