الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:16 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو

متى يباح تمني الموت؟

أرشيفية
أرشيفية

أصبح تمني الموت من الأمور اليسيرة على الفرد، لما يراه كل يوم من ضغوطات حياتية ومشكلات أسرية ومطالب مادية ملزم بها أمام أبناءه وأسرته، فيأتي الموت الخلاص الوحيد أمامه، والحل الأمثل لكل هذا البلاء.

هل تمني الموت جائز؟

وأجاب عن هذا الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى عبر البث المباشر لدار الإفتاء: جاء الشرع بالكثير من الأدلة تمنع تمني الموت، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد"، وإذا كان تمني الموت نتيجه ما يقابله المرء من صعوبة الحياة ومن أزمات حياتيه، فيعتبر هذا نوع من الجزع مما أصابه، وعدم الصبر على قضاء الله، لقول النبي: "لايتمنى أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان فاعلا فليقل: "اللهم أحيني ماكانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي"

ومن يتمنى الموت اعتقادا منه بأن فيه الراحة من الضرر الواقع عليه، فما أدراه بهذه الراحة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قيل: يا رسول الله، ماتت فلانة، واستراحت، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "إنما يستريح من غُفر له".

مَن النبي الذي تمنى الموت

روى الطبراني في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما تمنى نبي قط الموت قبل يوسف، واستدلواعلى هذا بقول سيدنا يوسف لما أشتاق إلى الله وإلى آبائه الصالحين قال: " رب قد آتيتني الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ربي وليي في الدنيا والأخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين" وجاء قول الجمهور على خلاف ذلك وفسر بأنه تمنى الوفاة على الإسلام

وأخبرتنا الأحاديث الشريفة أن ما من نبي إلا وخُير قبل وفاته بين الحياة ومرافقة الله، فختاروا مرافقة الله سبحانه وتعالى، لهوان الدنيا عليهم وأن الجنة خيرا وأبقى، وهذا تكريما وتعظيما لهم.

متى يباح تمني الموت

أولا: عندما يخشى المؤمن على دينه من الفتنة، وأجاز أكثر العلماء على مشروعية تمني الموت في هذه الحالة من قول النبي في دعاءه: "وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون"، وقوله أيضا: "اثنتان يكرههما ابن أدم: الموت، وأن الموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب"

وذكر ابن الجوزي في كتابه " الثبات عند الممات" قول أبو هريرة رضي الله عنه: من رأى الموت يباع فليشتره لي"، دليلا على تمني الصحابة للموت خوفا على دينهم من الفتنة، وهذا ما رواه مالك عن سعيد بن المسبب عن عمر بن الخطاب حيث قال: "اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط"

ثانيا: يتمنى المؤمن موتة الشهادة في سبيل الله، وجرى أن تمناه النبي لنفسه، وقد أباح العلماء هذا النوع من الدعاء لقول صلوات الله عليه: "من سئل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه"، ولقوله: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وجرى عليه رزقه، وأمن الفتان".

اقرأ أيضا: ما عدة المرأة التي استؤصلت رحمها؟