الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:22 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

دار الكتب تحتفل بترميم مصحف حجازي عمره 1400 عام

دار الكتب والوثائق القومية
دار الكتب والوثائق القومية

تحتفل دار الكتب والوثائق القومية بإنجاز تاريخي في مجال الحفاظ على التراث الإسلامي، وهو ترميم مصحف حجازي نادر يرجع إلى القرن الأول الهجري، ويعد هذا المصحف من أقدم النسخ القرآنية في العالم، ويحمل قيمة فنية وعلمية عالية.

وتقام الاحتفالية بمناسبة هذا الإنجاز يوم الأربعاء الموافق 27 سبتمبر الجاري في مقر دار الوثائق بالفسطاط، بحضور الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، وعدد من الشخصيات العامة والمثقفين والإعلاميين.

وتتضمن الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي عن تاريخ المصحف ومراحل ترميمه وتجليده، والتي تمت بالكامل في معمل الترميم بدار الكتب المصرية، بالإضافة إلى شرح تفصيلي للطرق والتقنيات المستخدمة في عملية الترميم.

كما تشهد الاحتفالية عروض دينية مميزة بالتعاون مع كورال شباب مركز تنمية المواهب بدار الأوبرا.

وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الجهود التي تبذلها دار الكتب والوثائق القومية للمحافظة على التراث الوطني والإنساني، وتسليط الضوء على دور مصر في خدمة الحضارة الإسلامية. وتعكس أيضا رؤية الجمهورية الجديدة في دعم الثقافة والفنون والعلوم، وتعزيز الهوية الوطنية والدينية للشعب المصري.

المصحف الحجازي هو اسم يطلق على مجموعة من النسخ القرآنية القديمة التي كتبت بالخط الحجازي، وهو أحد أقدم أنواع الخطوط العربية، ويعتقد أن هذه النسخ تعود إلى القرن الأول أو الثاني الهجري، وأنها تمثل أقرب صورة للقرآن الذي جمع في عهد الخليفة عثمان بن عفان - رضي الله عنه -.

أهمية المصحف الحجازي تكمن في قيمته التاريخية والعلمية والفنية، فهو يشهد على أصالة القرآن وثباته على مر العصور، ويوضح مراحل تطور الخط العربي والرسم القرآني، ويعكس جمال الفن الإسلامي وروعة الزخرفة الحجازية.

ومن أشهر المصاحف الحجازية التي عثر عليها في العصر الحديث: مصحف صنعاء الذي اكتشف في مسجد الجامع الكبير باليمن عام 1972، ويحتوي على أكثر من 1000 ورقة من القرآن الكريم، بعضها مكتوب بالخط الحجازي وبعضها بالخط الكوفي.


ومصحف الحجاز الذي يحفظ في مكتبة الأزهر بالقاهرة، وهو مكتوب بالخط الحجازي ومزخرف بالألوان الزاهية.


ومصحف الحجاز الذي تم الانتهاء من ترميمه مؤخرًا من قبل دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، وهو مكتوب بالخط الحجازي ومزين بالذهب.

اقرأ أيضًا: الثلاثاء.. مكتبة البلد تناقش رواية «إدريس هارلم» لنادر الشرقاوي