الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال

كيف نجت نعيمة عاكف من الموت بأعجوبة؟

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

فى طنطا، حيث السيرك الذى أقامه هناك والدها مع والدتها، ولدت نعيمة عاكف، ورغم أن عائلة نعيمة وشقيقاتها كانوا يعملون بالسيرك إلا أنها نشأت وهى رافضة لفكرة أن تنضم إليهم.

حتى حين لمح والدها فيها الموهبة وطلب منها أن تنضم لهم رفضت، وقالت إنها تشعر بإنها لا تنتمى إلى هذا العالم، حتى لجأ إلى حيلة، وجعلها تطلب بنفسها مشاركة شقيقاتها فى ألعاب الأكروبات.

وطلب منهم التظاهر خلال التدريب على الألعاب الجديدة بإنهم غير قادرين على ممارستها، ولأنه كان يعلم أن نعيمة تتلصص عليهم فى هذا الوقت وأنها من هواة التحدي، أدرك أنها ستطلب منه أن تمارس أمامه تلك التدريبات لتثبت له أنها أفضل منهن فى التعلم، وهو ما حدث بالفعل، حتى بدأت رويدا رويدا فى الانضمام لشقيقاتها.

اقرأ أيضا

مينا مسعود: «عايز أكرر تجربة عمر الشريف لكن بالعكس»

بعد تغيير اسمه.. تفاصيل مسلسل أمير كرارة في رمضان 2024

وقد كتبت نعيمة مقالا فى الكواكب بعنوان "رأيت الموت بعينى" شرحت فيه كيف نجت من الموت بأعجوبة فى أول تجربة لها بالسيرك، وقالت : "نشأت فى أسرة يعمل أفرادها جميعا فى الأكروبات مما يجعل حياتهم معرضة للخطر، وكما هى العادة فى الأسرة عهد إلى أحد أفرادها أن يدربني لأصبح بهلوانة ولما أتتمت التدريب على كافة الألعاب قرروا ضمى إلى الأسرة، وكنت فى طفولتى خجولة جدا، سرعان ما أرتبك وأتلعثم وأتمتم إذا حدثنى طفل غريب عن أسرتنا، وجاءت الليلة التى أعدونى فيها للظهور أمام الجمهور وكنا فى طنطا، وتدفقت الجماهير على المسرح ورأيت هذه الحشود الهائلة فداخلني الخجل من وقوفي أمامهم"

وتابعت : "وكان على أن أقفز فى الهواء واتقلب عدة مرات قبل أن أنزل واقفة على المسرح، فلما جاء دوري انتابنى شعور شديد بالخجل ومررت أمام الجماهير فصفقت لي، على أن ذلك التصفيق بدلا من أن يعمل على تشجيعي زاد من خجلي، فلما قفزت فى الهواء وحاولت أن أتقلب كما تقضى بذلك أصول اللعبة غمرنى الخجل، فارتبكت وسقطت على الأرض أمام الجمهور الذى روعته المفاجأة واعتقد أنى مت، على أن حياتى أُنقذت بسبب وجود غطاء من القماش والقطن فوق خشبة المسرح".