الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:27 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كيف نجت نعيمة عاكف من الموت بأعجوبة؟

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

فى طنطا، حيث السيرك الذى أقامه هناك والدها مع والدتها، ولدت نعيمة عاكف، ورغم أن عائلة نعيمة وشقيقاتها كانوا يعملون بالسيرك إلا أنها نشأت وهى رافضة لفكرة أن تنضم إليهم.

حتى حين لمح والدها فيها الموهبة وطلب منها أن تنضم لهم رفضت، وقالت إنها تشعر بإنها لا تنتمى إلى هذا العالم، حتى لجأ إلى حيلة، وجعلها تطلب بنفسها مشاركة شقيقاتها فى ألعاب الأكروبات.

وطلب منهم التظاهر خلال التدريب على الألعاب الجديدة بإنهم غير قادرين على ممارستها، ولأنه كان يعلم أن نعيمة تتلصص عليهم فى هذا الوقت وأنها من هواة التحدي، أدرك أنها ستطلب منه أن تمارس أمامه تلك التدريبات لتثبت له أنها أفضل منهن فى التعلم، وهو ما حدث بالفعل، حتى بدأت رويدا رويدا فى الانضمام لشقيقاتها.

اقرأ أيضا

مينا مسعود: «عايز أكرر تجربة عمر الشريف لكن بالعكس»

بعد تغيير اسمه.. تفاصيل مسلسل أمير كرارة في رمضان 2024

وقد كتبت نعيمة مقالا فى الكواكب بعنوان "رأيت الموت بعينى" شرحت فيه كيف نجت من الموت بأعجوبة فى أول تجربة لها بالسيرك، وقالت : "نشأت فى أسرة يعمل أفرادها جميعا فى الأكروبات مما يجعل حياتهم معرضة للخطر، وكما هى العادة فى الأسرة عهد إلى أحد أفرادها أن يدربني لأصبح بهلوانة ولما أتتمت التدريب على كافة الألعاب قرروا ضمى إلى الأسرة، وكنت فى طفولتى خجولة جدا، سرعان ما أرتبك وأتلعثم وأتمتم إذا حدثنى طفل غريب عن أسرتنا، وجاءت الليلة التى أعدونى فيها للظهور أمام الجمهور وكنا فى طنطا، وتدفقت الجماهير على المسرح ورأيت هذه الحشود الهائلة فداخلني الخجل من وقوفي أمامهم"

وتابعت : "وكان على أن أقفز فى الهواء واتقلب عدة مرات قبل أن أنزل واقفة على المسرح، فلما جاء دوري انتابنى شعور شديد بالخجل ومررت أمام الجماهير فصفقت لي، على أن ذلك التصفيق بدلا من أن يعمل على تشجيعي زاد من خجلي، فلما قفزت فى الهواء وحاولت أن أتقلب كما تقضى بذلك أصول اللعبة غمرنى الخجل، فارتبكت وسقطت على الأرض أمام الجمهور الذى روعته المفاجأة واعتقد أنى مت، على أن حياتى أُنقذت بسبب وجود غطاء من القماش والقطن فوق خشبة المسرح".