الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة

المجلس العسكري ببوركينا فاسو يحبط محاولة انقلاب على الحكم

 تجمع الناس لإظهار دعمهم للمجلس العسكري
تجمع الناس لإظهار دعمهم للمجلس العسكري

أعلن المجلس العسكري في بوركينا فاسو أمس، الأربعاء، أن أجهزة الأمن والمخابرات أحبطت محاولة انقلاب في اليوم السابق، دون تقديم تفاصيل عما حدث.

وقال في بيان إن ضباطا وآخرين تآمروا لزعزعة استقرار البلاد "بنية شريرة تتمثل في مهاجمة مؤسسات الجمهورية وإغراق بلادنا في الفوضى"، ولم تحدد هوية أي شخص لكنه قالت إنه تم اعتقال بعض الأشخاص وما زالت عمليات البحث عن آخرين مستمرة، مضيفا أن التحقيقات ستساعد في كشف المحرضين على هذه المؤامرة.

وصرح المدعي العسكري في وقت لاحق أن أربعة أشخاص اعتقلوا بينما لا يزال اثنان هاربان، وقال في بيان أنه تم فتح يوم الأربعاء تحقيقا بناء على مزاعم موثوقة بشأن مؤامرة ضد أمن الدولة تورط فيها ضباط.

وأوقف المجلس العسكري يوم الاثنين مجلة الأخبار الفرنسية "جون أفريك" لنشرها مقالات "غير صادقة" تحدثت عن التوتر والاستياء داخل القوات المسلحة في بوركينا فاسو، وفي اليوم التالي، خرج آلاف المتظاهرين المؤيدين للمجلس العسكري إلى شوارع العاصمة واغادوغو وأماكن أخرى لإظهار دعمهم، مشيرين إلى شائعات عن تمرد وشيك ضد السلطات.

وصل المجلس العسكري إلى السلطة بعد انقلابين عسكريين العام الماضي، لأسباب منها تفاقم التمرد الذي تقوم به جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، مما زعزع استقرار بوركينا فاسو وجيرانها في منطقة الساحل بغرب إفريقيا.

وقُتل أكثر من 50 جنديًا ومقاتلًا متطوعًا من بوركينا فاسو في اشتباكات مع المسلحين في أوائل سبتمبر، وهي أكبر الخسائر منذ أشهر.

اقرأ أيضا: الجيش اللبناني يتبادل إطلاق القنابل الدخانية مع إسرائيل