الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:16 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

محمد كامل.. عمل مونولجيست وصيدلي وناسب رئيس تركيا

محمد كامل
محمد كامل

محمد كامل هو أشهر سفرجي و"خدام" عرفته السينما المصرية، والواقع أنه بالبحث فى سيرته وتفاصيل حياته، ستجد أنه كما قيل"صاحب سبع صنايع والبخت ضايع".

بدأ كامل مشواره مع الحياة موظف ري في السودان، وخلال وجوده هناك وقع حادث السردار الشهير، وكان الاحتلال الإنجليزي يضيق على الموظفين المصريين هناك، فكتب كامل زجل من تأليفه يسخر فيه مما يحدث، وحين تم ترجمة الزجل للإنجليزية، أمرت قوات الاحتلال بإن يترك الوظيفة ويتم ترحيله خارج السودان.

وقبل أن يغادر أصر زملاؤه على أن يقيموا له حفل لوادعه، وفى هذا اليوم ألقي الزجل الذي كتبه بعد أن لحنه، ويومها اكتشف أنه موهوب فى الإلقاء والتلحين.

اقرأ أيضا

تفاصيل 6 أغان طرحتها أصالة من ألبومها الجديد «لحقت نفسي»

أسبوع يفصل هشام ماجد وهنا الزاهد على الانتهاء من فيلم «فاصل من اللحظات اللذيذة»

عاد كامل إلى مصر وقرر أن يجرب حظه فى مجال أخر، فذهب إلى فرقة منيرة المهدية، وبدأ معها بأدواره الأولى، وكانت أدوار الخدم التى برع فيها أكثر من أبطال المسرحيات أنفسهم، وهو ما جعله يتنقل بين الفرق المختلفة، وإن ظل الدور الذى يقدمه واحد.. الخادم.

بعد فترة شعر كامل بالملل من فكرة الحصر، فذهب إلي بديعة مصابنى التي عمل معها مونولجيست وفي سنة 1933 وحينما كانت حكومة صدقي باشا تحكم مصر بالحديد والنار، قرر كامل أنه ينتقد الأوضاع بمونولوج جديد سخر فيه من حكومة صدقي، وكانت النتيجة إلقاء القبض عليه وحبسه فى قسم الخليفة لمدة أسبوع.

خرج كامل من الحبس، وفي تلك الفترة اكتشف أن عمله في الفن لن يكفي لسد احتياجاته، فقرر أن يعمل في مهن أخرى بعيدة عن الفن لتكفل له حياة كريمة، فبدأ بالعمل صيدلي وحين صدر قرار أن يزاول المهنة خريجين الجامعة فقط، تركها وعمل في محل للنظارات الطبية، وكان أغلب أطباء العيون يتعاملون معه لثقتهم فيه.

تزوج كامل مرتين، إحداهما الممثلة قدرية كامل ابنة شقيقة جلال بايار رئيس تركيا، والذى عرض عليها بعد أن أصبح رئيسا أن تحصل على الطلاق وتعود إلى تركيا، لكنها رفضت وظلت إلى جوار زوجها.