الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:22 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال

محمد كامل.. عمل مونولجيست وصيدلي وناسب رئيس تركيا

محمد كامل
محمد كامل

محمد كامل هو أشهر سفرجي و"خدام" عرفته السينما المصرية، والواقع أنه بالبحث فى سيرته وتفاصيل حياته، ستجد أنه كما قيل"صاحب سبع صنايع والبخت ضايع".

بدأ كامل مشواره مع الحياة موظف ري في السودان، وخلال وجوده هناك وقع حادث السردار الشهير، وكان الاحتلال الإنجليزي يضيق على الموظفين المصريين هناك، فكتب كامل زجل من تأليفه يسخر فيه مما يحدث، وحين تم ترجمة الزجل للإنجليزية، أمرت قوات الاحتلال بإن يترك الوظيفة ويتم ترحيله خارج السودان.

وقبل أن يغادر أصر زملاؤه على أن يقيموا له حفل لوادعه، وفى هذا اليوم ألقي الزجل الذي كتبه بعد أن لحنه، ويومها اكتشف أنه موهوب فى الإلقاء والتلحين.

اقرأ أيضا

تفاصيل 6 أغان طرحتها أصالة من ألبومها الجديد «لحقت نفسي»

أسبوع يفصل هشام ماجد وهنا الزاهد على الانتهاء من فيلم «فاصل من اللحظات اللذيذة»

عاد كامل إلى مصر وقرر أن يجرب حظه فى مجال أخر، فذهب إلى فرقة منيرة المهدية، وبدأ معها بأدواره الأولى، وكانت أدوار الخدم التى برع فيها أكثر من أبطال المسرحيات أنفسهم، وهو ما جعله يتنقل بين الفرق المختلفة، وإن ظل الدور الذى يقدمه واحد.. الخادم.

بعد فترة شعر كامل بالملل من فكرة الحصر، فذهب إلي بديعة مصابنى التي عمل معها مونولجيست وفي سنة 1933 وحينما كانت حكومة صدقي باشا تحكم مصر بالحديد والنار، قرر كامل أنه ينتقد الأوضاع بمونولوج جديد سخر فيه من حكومة صدقي، وكانت النتيجة إلقاء القبض عليه وحبسه فى قسم الخليفة لمدة أسبوع.

خرج كامل من الحبس، وفي تلك الفترة اكتشف أن عمله في الفن لن يكفي لسد احتياجاته، فقرر أن يعمل في مهن أخرى بعيدة عن الفن لتكفل له حياة كريمة، فبدأ بالعمل صيدلي وحين صدر قرار أن يزاول المهنة خريجين الجامعة فقط، تركها وعمل في محل للنظارات الطبية، وكان أغلب أطباء العيون يتعاملون معه لثقتهم فيه.

تزوج كامل مرتين، إحداهما الممثلة قدرية كامل ابنة شقيقة جلال بايار رئيس تركيا، والذى عرض عليها بعد أن أصبح رئيسا أن تحصل على الطلاق وتعود إلى تركيا، لكنها رفضت وظلت إلى جوار زوجها.