الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:33 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية

كيف تحطم خط بارليف المنيع؟.. إرادة قوية سجلها الجيش المصري

خط بارليف
خط بارليف

يفصلنا ساعات قليلة على ذكرى انتصارات العاشر من رمضان حرب أكتوبر 1973م الخالدة في وجدان المصريين جميعًا حيث أظهرت القوات العسكرية المصرية تقدمًا وأظهرت شجاعة هزت العدو الإسرائيلي وأثبتت أن المصريين قوة لا يستهان بها.

ومن هذه الذكريات الخالدة عن ذكرى حرب أكتوبر 73 التي يجب إلقاء الضوء عليها دومًا هو تحطيم خط بارليف الذي كان يعتبره العدو الإسرائيلي حصنا منيعًا له والذي أثبت المصري أنه قادر على اسقاطه وتخطيه للوصول إلى الضفة الشرقية لقناة السويس.

خط بارليف

أنشأت إسرائيل خط بارليف على طول الضفة الشرقية لقناة السويس عبارة عن ساتر ترابي مرتفع وذلك بعد عام 1967م لتدمير أي قوات عسكرية مصرية تحاول عبور قناة السويس إلى سيناء ولكن استطاع الجيش المصري اسقاطه وتحقيق النصر لأنهم كانوا قبل حرب أكتوبر 73 يعتبرونه خطًا منيعًا لا يمكن تجاوزه.

وأطلقت القوات الإسرائيلية في هذا الوقت عند إنشاء خط بارليف هذا الاسم نسبة للقائد الإسرائيلي الذي اقترح بناءه وهو "حاييم بارليف" رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك وذلك لمنع أي عبور مصرى لقناة السويس، وبلغت تكاليفه حينها حوالي 200 مليون دولار.

تدمير وعبور خط بارليف

لم تكن فكرة تدمير خط بارليف سهلة لأنه كان يضم عدد من التحصينات الخرسانية التي أنشأتها إسرائيل وتمتد على ساحل القناة وتضم أكثر من 30 نقطة حصينة وتكون المسافة بين كل نقطتين صغيرة ومغطاة بساتر ترابي يتجاوز ارتفاعه 20 مترا وطوله إلى 150 كيلو متر بزاوية انحدار 45 درجة لتحمل أنواع القصف المختلفة.

صاحب فكرة تدمير خط بارليف

وتوصل اللواء الراحل باقي زكي يوسف إلى فكرة استخدام مضحات المياه القوية لعمل فتحات وثغرات عبر الساتر الترابي وذلك لما له من خبرات في السد العالي، وتم استخدام مضحات المياه ذات الضغط العالي حيث تمكن الجيش المصري من عبور قناة السويس واجتياح خط بارليف المنيع.

وأسقطت القوات المصرية خط بارليف في عدة ساعات وسقط معه 15 موقعاً حصيناً فضلا عن عبر أكثر من 30 ألف جندي مصري خط بارليف في 3 ساعات فقط وبدأ الهجوم بالضربة الجوية مستغلين عنصري المفاجأة والتمويه.

اقرأ أيضًا: نصر أكتوبر.. دور الصحافة في الخداع الاستراتيجي واستعادة الثقة المفقودة

موضوعات متعلقة