الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:59 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عمائم الأزهر على جبهة النصر

تعبيرية
تعبيرية

في ضوء احتفال الأزهر الشريف بانتصارات حرب أكتوبر، عرضت صفحة التواصل الاجتماعي للأزهر سلسة من الشهادات تبرز الدور الوطني لرجال الأزهر في حرب أكتوبر، والدور الرائد الذي قامت به رجال الشئون المعنوية.

فقال الدكتور علوي أمين، أستاذ الشريعة الإسلامية: كان الجندي المصري حريصا على الشهادة فأعطاه الله النصر والحياة، ولذلك قلت: "أحرص على الموت تُهب لك الحياة"، ففي أثناء المعركة فُجأت بزميل لي يحملني من على الأرض ويقذفني داخل ملجأ وعندما نظرت خلفي وجدته ضحى بنفسه واستشهد بدلا مني، وهكذا كان الجيش المصري الكل على قلب رجل واحد وما زال حتى الأن، فالكل يحب مصر ومن أجل مصر تهون الحياة.

وأكد الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبارالعلماء بالأزهر، على أن الأزهر شارك كعادته في كل الأحداث الوطنية وأسهم في ذلك اليوم الذي استردت فيه مصر عزتها وكرامتها بل عزة الأمة كلها، فهويمثل الروح الصادقة للمصريين.

وقال عن يوم المعركة أن وسائل الأعلام في لندن قالت: أن الدبابات المصرية فوق قناة السويس أكثر أنتظاما من السيارات في ميدان التحرير.

ولعب رجال الشئون المعنوية دورا هاما في رفع معنويات الجندي المصري، ومنهم الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حيث قال إن دورنا هو تعبئة الجبهة الداخلية ألا تستسلم لروح الهزيمة، وأن النصر في كفته لأن الله ينصر عباده المؤمنين.

وقال: إن الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر في ذلك الوقت، كان معنا ليلة العبور، وزار قيادات الجيش ومجاميع الجنود التي تستعد لساعة الإذن لعبور قناة السويس، والقضاء على خط بارليف.

وأضاف أن عندما مرت الست ساعات وأصبحنا على الضفة الشرقية للقناة، كنا رجال الشئون المعنوية وعمائم الأزهر على خط نصف كيلو صفوفا، لصلاة الشكر لله عز وجل لنجاح العبور، وكان الجيش الثاني الميداني هو المقابل لنا بقيادة اللواء فؤاد عزيز غالي، وهو رجل مسيحي، وعندما وجد أصطفافنا للصلاة، دخل معنا في صفوف الصلاة وأدى الصلاة معنا.

وهذا دليل على أن الشعب المصري كله سواء، رجال دعوة وكنيسة وقوات مسلحة، الكل صفا واحدا، وأصبح يوم العبور تاريخا لكل مواطن شارك فيها.

اقرأ أيضا: الأزهر: المعلم صانع العقول وباني الحضارات