الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:00 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

«كان بيتسخبى وياكل في حارة ضلمة».. أيام الشقاء في حياة أنور وجدي

أنور وجدي
أنور وجدي

حين قرر أنور وجدي أن يحترف التمثيل وأن يكون هو محور مستقبله الذي يسعى إليه بكل الطرق، قرر أن يهرب إلى أمريكا، حتى يصبح واحدا من النجوم الذين يراهم على الشاشة، غير أن فشل في المرتين اللتان حاول فيهما الهروب برفقة عدد من الأصدقاء الذين كانوا أيضا من هواة التمثيل.

وحين مل والد أنور من محاولة ابنه وضاق بها، قرر أن يطرده من بيته ولم يجد أنور مفر من أن يقيم في شارع عماد الدين، يتنقل بين الأرصفة المختلفة، حتى عرف الطريق إلى مسرح يوسف وهبي، وقال إنه فى تلك الفترة "كان يغمس العيش الحاف برائحة الكباب والكفتة المتصاعدة من محل الحاتي".

فى مسرح يوسف بك، بدأ أنور عمله، مسئول عن الإكسسوارات، وبمرور الوقت، بدأ يحصل على أدوار صغيرة، وفى تلك الفترة، كان أنور يعانى لأنه لم يكن يملك المال الكافي لللإنفاق على نفسه.

اقرأ أيضا

محمد رياض: طلبت المشاركة مع ابني في فيلمه... والمسرح حقق انتعاشة قوية (حوار)

صباح وأحمد فراج.. زواج مثير للجدل ينتهي بطلاق الشحرورة

وفي شهادته عن تلك الأيام، قال يوسف بك وهبي: "كان صبورا.. كان أيوبا من نوع جديد، جاع وتشرد وتألم، لكنه لم يستسلم".

وتابع: "كان يتقاضى ثلاث جنيهات فى الشهر من فرقة رمسيس، وكان ينفق أغلبها على ملابسه لأن أدواره تتطلب أن يظهر ببدلة أنيقة وحذاء جديد، وكان إذا ما أقبل الليل واستعد الفنانون لتناول طعام العشاء بإن يرسلوا إلى الحاتى ليرسل اليهم الكباب والطرب والمشويات، ينسل أنور من بينهم وهو يقول "بابا مستنينى على العشا".

وأضاف وهبي: "كنت أعرف أنه على خلاف مع أبيه منذ اتجه إلى المسرح، وكنت أعرف أن موارده محدودة لا تساعده على أن يتناول العشاء مما يتناولون، وعرفت من أحد العمال أن أنور كان يذهب إلى محل يبيع الطعمية والفول، فيشتري رغيفا وبعض أقراص الطعمية ويختبئ فى حارة مظلمة خلف المسرح فيتناول العشاء ويعود إلينا ضاحكا وهو يقول: أما أنا أكلت حته دين أكله.. جنان".