الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:11 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

«كان بيتسخبى وياكل في حارة ضلمة».. أيام الشقاء في حياة أنور وجدي

أنور وجدي
أنور وجدي

حين قرر أنور وجدي أن يحترف التمثيل وأن يكون هو محور مستقبله الذي يسعى إليه بكل الطرق، قرر أن يهرب إلى أمريكا، حتى يصبح واحدا من النجوم الذين يراهم على الشاشة، غير أن فشل في المرتين اللتان حاول فيهما الهروب برفقة عدد من الأصدقاء الذين كانوا أيضا من هواة التمثيل.

وحين مل والد أنور من محاولة ابنه وضاق بها، قرر أن يطرده من بيته ولم يجد أنور مفر من أن يقيم في شارع عماد الدين، يتنقل بين الأرصفة المختلفة، حتى عرف الطريق إلى مسرح يوسف وهبي، وقال إنه فى تلك الفترة "كان يغمس العيش الحاف برائحة الكباب والكفتة المتصاعدة من محل الحاتي".

فى مسرح يوسف بك، بدأ أنور عمله، مسئول عن الإكسسوارات، وبمرور الوقت، بدأ يحصل على أدوار صغيرة، وفى تلك الفترة، كان أنور يعانى لأنه لم يكن يملك المال الكافي لللإنفاق على نفسه.

اقرأ أيضا

محمد رياض: طلبت المشاركة مع ابني في فيلمه... والمسرح حقق انتعاشة قوية (حوار)

صباح وأحمد فراج.. زواج مثير للجدل ينتهي بطلاق الشحرورة

وفي شهادته عن تلك الأيام، قال يوسف بك وهبي: "كان صبورا.. كان أيوبا من نوع جديد، جاع وتشرد وتألم، لكنه لم يستسلم".

وتابع: "كان يتقاضى ثلاث جنيهات فى الشهر من فرقة رمسيس، وكان ينفق أغلبها على ملابسه لأن أدواره تتطلب أن يظهر ببدلة أنيقة وحذاء جديد، وكان إذا ما أقبل الليل واستعد الفنانون لتناول طعام العشاء بإن يرسلوا إلى الحاتى ليرسل اليهم الكباب والطرب والمشويات، ينسل أنور من بينهم وهو يقول "بابا مستنينى على العشا".

وأضاف وهبي: "كنت أعرف أنه على خلاف مع أبيه منذ اتجه إلى المسرح، وكنت أعرف أن موارده محدودة لا تساعده على أن يتناول العشاء مما يتناولون، وعرفت من أحد العمال أن أنور كان يذهب إلى محل يبيع الطعمية والفول، فيشتري رغيفا وبعض أقراص الطعمية ويختبئ فى حارة مظلمة خلف المسرح فيتناول العشاء ويعود إلينا ضاحكا وهو يقول: أما أنا أكلت حته دين أكله.. جنان".