الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

محسن حسنين.. رفض العمل خياط مع والده ونام على الرصيف من أجل الفن

محسن حسنين
محسن حسنين

في 15 فبراير من العام 1916، وُلد الفنان محسن حسنين، لأب كان يعمل خياطا وأم ربة منزل، بينما كان له من الأخوات سبعة.

عاش محسن حياته بشكل عادي للغاية، حتى بدأ يكبر وهنا قرر والده أنه يعمله أصول مهنة الخياطة، لكن محسن رفض وقال إنه لم يُخلق لتلك المهنة وإنما سيبحث عن طريقه لاحتراف الفن.

كان حب محسن للتمثيل يزداد يوما بعد الأخر، بسبب تعلقه بالفرق الكثيرة التى كان يلاحقها أينما حلت، وحين حدث أول صدام بينه وبين والده بسبب رغبته فى أن يكون ممثل، ترك محسن الإسكندرية، وطار إلى القاهرة بحثا عن الحلم المنشود.

لم يكن محسن حسنين يملك أية أموال، ولذا جاع ونام على الرصيف، لكنه بالرغم من ذلك، كان صبورا ويتحمل من أجل حلمه، حتى أنه كان يتجول يوميا بين الملاهي والمسارح للبحث عن فرصة عمل، حتى جاء اليوم والتقي الفنان عبدالمنعم إسماعيل، وبعد حديث قصير بينهما وبعد أن عرف حكايته قرر أنه يساعده ويقدمه للمخرج نيازي مصطفي ليمنحه دور صغير فى فيلمه الجديد "سلامة فى خير".

اقرأ أيضا

بعد نجاحه في «ما تيجي نشوف».. إسلام جمال يتعاقد على مسلسل الوصفة السحرية

بكاء نجله عمرو وغياب زوجته شهيرة.. أبرز اللقطات من حفل تكريم محمود ياسين

ملامح وجه محسن فرضت عليه أدوار اللصوص وقاطعي الطريق، حتى أنه قدم هذا الكاركتر فى نحو 120 تجربة فنية، لدرجة أن الجمهور العادي فى الشارع كان يتعامل معه فى بعض الأحيان على أنه شرير بالفعل، رغم أنه كان على العكس من ذلك.

تعود محسن فى أوقات فراغه أن ينزل إلى الشوارع والمقاهي يتجول بينها، ويسمع من العامة والبسطاء، ويحاول قدر الإمكان أن يساعد من يحتاج إلى مساعدة.

أمر واحد فقط كان يتسبب فى ضيق لمحسن سليمان، وهو خلط البعض بينه وبين الممثل طوسون معتمد، والذى يشبهه إلى حد كبير، لكنه بمرور الوقت تعود على هذا الأمر، وأصبح يستوعبه.

وقد عاش محسن مخلصا للفن وكان له أولوية على كل شيء فى حياته، ولذا ظل محافظا على تواجده عبر الشاشة كل عام، حتى جاء عام 1969، وانقطعت أخباره الفنية، ولم يعرف عنه أحد أى شيء إلا فى يوم 19 سبتمبر 1978 حين تم إعلان خبر وفاته.