الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:39 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

خبير علاقات دولية: بلينكن فشل في مهمته الأخيرة.. وقمة القاهرة للسلام تضع خطة المرحلة المقبلة

قصف غزة
قصف غزة

موقف عربي موحد يصب في نهاية المطاف، نحو نصرة القضية الفلسطينية، وكان لمصر والمملكة العربية السعودية على وجه التحديد دورا بارزا في رفض التهجير، والاعتداءات غير المسبوقة من الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وفرض حصار عليه.

في هذ الصدد، قال السياسي والخبير في العلاقات محمد هويدي، في تصريحات لـ "الطريق" إن الدور المصري والسعودي متقدم في كل المناحي، مشيرا إلى فشل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في أن يحشد موقفا موازيا لرؤية الولايات المتحدة، بعد لقاء مع قادة أكبر دولتين في المنطقة، وغيرهما من القادة العرب.

ولفت إلى أن قمة القاهرة للسلام، والمقرر عقدها يوم السبت المقبل، بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة عدد من قادة العالم، نقطة تحول في مسار الحرب في غزة، وتأتي في ظل دور سياسي قوي للمنطقة العربية، التي رفضت بالإجمال العمل العسكري في غزة، وطالبت بوقف العمليات على الفور، ورفض التهجير.

وشدد خبير العلاقات الدولية في تصريحاته لـ "الطريق" على أن النقطة المفصلية ستكون بعد القمة، التي ستضع خطوطا عريضة للمرحلة المقبلة.

ولفت إلى الدور اللبناني في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، مشيرا إلى أن سوريا هي الأخرى لها مواقف مشرفة، وإذا دخلت على خط المواجهة ـ في حال التصعيد ـ وبعد استهداف مطار حلب مرتين، ومطار دمشق، ربما تخرج الأمور عن سيطرة الجميع وهذا بكل تأكيد لن يكون في صالح الاحتلال.

وبين أن الدعم الأمريكي حتى اليوم يأتي في إطار الضغوط للتفاوض مع الدول العربية ولتمرير مشروع إسرائيل، مشيرا إلى أن الصراع في المنطقة ليس في صالح الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا بعد تعقيد المشهد بهذا الصورة، وفشل "بلينكن" في جولته الأخيرة التي اكتشف فيها أنه أمام منطقة عربية جديدة.

اقرأ أيضا| 1200 شخص تحت الأنقاض.. حصيلة جديدة للشهداء والمصابين في غزة والضفة